مهارات المتابعة واتخاذ القرارات الرشيدة للإدارة العليا
تتخذ الإدارة العليا قرارات كثيرة تحت ضغط الوقت ونقص المعلومات، ثم تكتشف بعد أشهر أن بعضها لم يُنفذ، وأن بعضها بُني على افتراضات لم تُختبر. يقدّم هذا البرنامج للقيادات منهجًا عمليًا لرفع جودة القرار قبل اتخاذه، ومتابعة تنفيذه بعده، والتعلم من نتائجه، ضمن حوكمة واضحة للقرار والمسؤولية.
تتعثر القرارات في المستويات العليا لأسباب متكررة: تُعرض المسألة بخيار واحد جاهز بدل بدائل حقيقية، وتغيب الافتراضات التي بُني عليها المقترح، وتؤثر انحيازات معروفة مثل الثقة الزائدة والتمسك بالقرارات السابقة في التقدير. وبعد اتخاذ القرار تضعف المتابعة: لا يوجد سجل للقرارات، ولا مالك واضح للتنفيذ، ولا موعد لمراجعة النتائج. فيُعاد فتح القرار نفسه أكثر من مرة، أو يُنسى.
يتناول البرنامج دورة القرار كاملة. فيبدأ بتصنيف القرارات وتحديد من يتخذها، ثم ينتقل إلى تأطير المسألة وتوليد البدائل وتقييمها بالأدلة، ثم إلى التعامل مع عدم اليقين والمخاطر، ثم إلى متابعة التنفيذ بمؤشرات ومحطات مراجعة، وأخيرًا إلى مراجعة القرارات بعد تنفيذها للتعلم منها.
مرتكزات مهنية معترف بها. يسترشد البرنامج بالمواصفة ISO 31000 في دمج المخاطر في القرار، والمواصفة ISO 37000 في حوكمة القرار والمساءلة، وبمنهجية Kepner-Tregoe في تحليل المشكلات والقرارات، وبأدوات معروفة مثل شجرة القرار وتحليل السيناريوهات ومصفوفة القرار متعددة المعايير، وبما تراكم في أبحاث الاقتصاد السلوكي حول انحيازات التقدير.
قرارات يحسّنها البرنامج. أي القرارات يجب أن تبقى في مستوى الإدارة العليا وأيها يُفوَّض؛ متى تكفي المعلومات المتاحة ومتى يستحق القرار التأجيل؛ كيف يُقارن بين بدائل لها منافع ومخاطر مختلفة؛ متى يُعدل قرار أو يُلغى بعد تنفيذه جزئيًا؛ وما الذي يجب أن يتضمنه تقرير المتابعة ليكشف التعثر مبكرًا.
طريقة التنفيذ. عشرون ساعة على خمس جلسات، حول حالة عملية متصلة: جهة كبيرة تقرر نقل جزء من خدماتها إلى منصة رقمية جديدة. يؤطر المشاركون القرار، ويطورون بدائله ويقيّمونها، ويختبرون افتراضاته بتحليل السيناريوهات، ثم يصممون خطة متابعة بمحطات مراجعة، ويجرون مراجعة لاحقة بعد أن تتغير الظروف أثناء التنفيذ.
خيار التنفيذ داخل المؤسسة. يمكن تكييف البرنامج مع لائحة الصلاحيات في المؤسسة ونماذج عرض الموضوعات على اللجان والإدارة العليا ونظام متابعة القرارات الحالي، وتنفيذه للفريق التنفيذي مع أمانات اللجان ومكاتب القيادات، بحيث يُتفق على طريقة موحدة لعرض القرارات ومتابعتها.
الفئة المستهدفة
الأهداف العامة
المحاور و المحتوى
الكفاءات المستهدفة
كوالا لمبور
موضوعات ذات صلة
الخطة الاستراتيجية لا تُنفذ نفسها. تتعثر حين لا تُترجم إلى أهداف يفهمها كل مستوى، وحين تبقى العمليات والهياكل كما هي، وحين لا يرى الموظفون دورهم فيها. يركز البرنامج على الدور الذي لا يُفوَّض في القيادة الاستراتيجية: توجيه التنفيذ، ومواءمة المنظمة والناس مع الاستراتيجية، وقيادة التغيير، واتخاذ القرارات الصعبة في بيئة متغيرة.
يواجه القادة التنفيذيون تحديات متزامنة: ضغط على الموارد، وتوقعات أعلى من المستفيدين، وتغيرات تقنية وتنظيمية سريعة. وحين تُعالج هذه التحديات بردود فعل منفصلة، تفقد الخطة الاستراتيجية قيمتها. يقدم هذا البرنامج منهجاً منظماً لتقييم التحديات وتحليلها وترتيبها، ثم تحويلها إلى خطة استراتيجية واقعية قابلة للتنفيذ والمتابعة والمراجعة الدورية، ومرتبطة بالموارد المتاحة.
تملك مؤسسات كثيرة خططا استراتيجية مكتملة الشكل، لكنها تتخذ قراراتها الكبرى خارجها، لأن الخطة كُتبت مرة ولم تُربط بالموازنة والمشاريع ومتابعة الأداء. يقدّم هذا البرنامج للقيادات العليا ومديري التخطيط منظومة متكاملة تجمع التفكير الاستراتيجي في قراءة البيئة والخيارات، والتخطيط في ترجمتها إلى أهداف ومبادرات، والقيادة في متابعة التنفيذ ومراجعة الاتجاه.
