مهارات القيادة الإدارية
ينجح كثير من المديرين في التخطيط وتنظيم العمل، ثم يتعثرون في الجانب القيادي: فريق لا يلتزم بالأولويات، وتفويض لا يحدث، وخلافات تُؤجَّل حتى تكبر. يجمع هذا البرنامج بين مهارات الإدارة ومهارات القيادة في إطار عملي واحد: التخطيط وترتيب الأولويات، والتواصل والتأثير، والتفويض والمتابعة، واتخاذ القرار، وإدارة الخلاف وبناء الفريق.
يُطلب من المدير اليوم أن يكون مخططا ومنظما ومتابعا للنتائج، وأن يكون في الوقت نفسه قائدا يحفز فريقه ويطوره. لكن كثيرا من المديرين يتقنون جانبا ويهملون الآخر: بعضهم ينظم العمل بدقة لكنه يقود بالتعليمات فقط، وبعضهم يبني علاقات جيدة مع الفريق لكنه يتجنب المساءلة والقرارات الصعبة. والنتيجة أداء غير مستقر يتوقف على حضور المدير لا على قوة النظام والفريق.
يتعامل البرنامج مع القيادة الإدارية كمجموعة مهارات مترابطة يحتاجها المدير كل يوم. ويسير من فهم الدور وأساليب القيادة، إلى التخطيط وترتيب الأولويات وإدارة الوقت، ثم التواصل والتأثير، ثم التفويض والمتابعة واتخاذ القرار، وأخيرا بناء الفريق وإدارة الخلاف وتشجيع التفكير الإبداعي.
مرتكزات مهنية معترف بها. يسترشد البرنامج بنموذج القيادة الموقفية لدى Hersey وBlanchard، ونموذج Tuckman لمراحل تطور الفرق، ونموذج Thomas وKilmann لأساليب التعامل مع الخلاف، ومصفوفة Eisenhower في ترتيب الأولويات، ونموذج GROW في التوجيه. تُستخدم هذه الأدوات بصورة مبسطة قابلة للتطبيق المباشر.
قرارات يحسّنها البرنامج. ما الذي يستحق وقت المدير وما الذي يُفوَّض؛ أي أسلوب قيادي يناسب كل موظف وموقف؛ متى يُحسم الخلاف ومتى يُترك للفريق أن يحله؛ كيف يُتخذ قرار مع فريق مختلف الآراء؛ وكيف تُتابع النتائج دون إدارة التفاصيل.
طريقة التنفيذ. عشرون ساعة على خمس جلسات، حول حالة عملية متصلة: مدير إدارة يتسلم فريقا جديدا مع أهداف طموحة وخلاف قائم بين عضوين أساسيين. يعد المشاركون خطة أولويات وخطة تفويض، ويتدربون من خلال لعب الأدوار على محادثات التأثير وإدارة الخلاف والتوجيه، ويخرجون بخطة تطوير شخصية.
خيار التنفيذ داخل المؤسسة. يمكن تكييف البرنامج مع إطار الجدارات الإدارية والقيادية في المؤسسة ونظام إدارة الأداء لديها، وتصميم الحالات حول تحديات حقيقية يواجهها المديرون المشاركون.
الفئة المستهدفة
الأهداف العامة
المحاور و المحتوى
الكفاءات المستهدفة
دبي
موضوعات ذات صلة
تُتخذ قرارات كثيرة في بيئة العمل على أساس الانطباع الأول أو رأي الأعلى رتبة، وتُطرح أفكار جديدة ثم تُنسى لأن أحدا لا يملك طريقة لتقييمها وتجربتها. يجمع هذا البرنامج بين التفكير النقدي في تحليل المشكلات والحجج، وأدوات التفكير الإبداعي في توليد الحلول، ودور القائد في تحويل الأفكار إلى تحسينات قابلة للتنفيذ والقياس.
تمتلك كثير من المؤسسات خططا ومؤشرات أداء، لكنها لا تساعد الإدارة على معرفة ما إذا كانت تتقدم فعلا نحو أهدافها. يعالج هذا البرنامج السلسلة كاملة: صياغة أهداف واضحة، وربطها بخطط تنفيذ، واختيار مؤشرات تقيس ما يهم، ومتابعتها في مراجعات دورية تنتهي بقرارات تصحيحية، ثم ربط أداء الأفراد بأهداف وحداتهم بطريقة عادلة وواضحة.
تضع مؤسسات كثيرة أهداف جودة على مستوى المؤسسة، ثم تقيّم الموظفين بمعايير لا علاقة لها بتلك الأهداف، فلا يعرف الموظف كيف يسهم عمله في جودة الخدمة. يربط هذا البرنامج بين إدارة الأداء وإدارة الجودة: من ترجمة أهداف الجودة إلى أهداف للفرق والأفراد، إلى المتابعة والتغذية الراجعة وخطط تحسين الأداء، وتطوير الكفاءات التي تحتاجها العمليات.
