مهارات التوجيه والإرشاد ورفع الأداء
يقضي المدير وقتا طويلا في حل مشكلات موظفيه بدلا من تطوير قدرتهم على حلها بأنفسهم، فيبقى الأداء مرتبطا بحضوره. يقدم هذا البرنامج مهارات عملية في التوجيه والإرشاد والتغذية الراجعة، ويوضح متى يستخدم كل منها، وكيف تتحول المحادثات اليومية مع الموظفين إلى تحسن ملموس في الأداء.
يخلط كثير من المديرين بين التوجيه والإرشاد وإعطاء التعليمات، فيقدمون الحل الجاهز في كل موقف. قد ينجز ذلك المهمة، لكنه لا يطور الموظف، ويزيد العبء على المدير. وفي المقابل تؤجل محادثات الأداء الصعبة حتى موعد التقييم السنوي، وتعطى التغذية الراجعة بعبارات عامة لا تساعد الموظف على معرفة ما يجب أن يتغير.
يتناول البرنامج ثلاث ممارسات مترابطة: التوجيه لرفع الأداء في المهام الحالية، والإرشاد لنقل الخبرة ودعم التطور المهني، والتغذية الراجعة بوصفها أداة يومية. ويمر بخمس مراحل: التمييز بين الأساليب واختيار المناسب منها، ومهارات المحادثة الأساسية، وبناء جلسة التوجيه، وتصميم علاقة الإرشاد، ثم ربط ذلك كله بإدارة الأداء.
مرتكزات مهنية معترف بها. يسترشد البرنامج بنموذج GROW لبناء محادثة التوجيه، وبالكفاءات الأساسية للتوجيه التي نشرها الاتحاد الدولي للتوجيه (ICF)، ونموذج SBI للتغذية الراجعة، ونموذج القيادة الموقفية (Situational Leadership) في ملاءمة الأسلوب لمستوى الموظف.
قرارات يحسّنها البرنامج. متى يوجه المدير ومتى يرشد ومتى يعطي تعليمات مباشرة؛ وأي الموظفين يحتاج إلى توجيه الآن ولأي هدف؛ ومتى يعالج تراجع الأداء بالحوار ومتى بإجراء رسمي؛ وكيف يختار المرشد المناسب لموظف واعد؛ وكيف يقاس أثر التوجيه على النتائج.
طريقة التنفيذ. عشرون ساعة على خمس جلسات، حول حالة عملية واحدة ممتدة: مدير قسم لديه ثلاثة موظفين بمستويات مختلفة، أحدهم متميز يستعد للترقية، والثاني جديد، والثالث تراجع أداؤه. يتدرب المشاركون على جلسات توجيه وإرشاد وتغذية راجعة في مجموعات ثلاثية، مع ملاحظة منظمة وتعليق على كل جلسة.
خيار التنفيذ داخل المؤسسة. يمكن تكييف البرنامج مع نظام إدارة الأداء في الجهة ونماذج خطط التطوير الفردية لديها، ودعمه ببرنامج إرشاد داخلي يربط الموظفين الواعدين بقيادات ذات خبرة.
الفئة المستهدفة
الأهداف العامة
المحاور و المحتوى
الكفاءات المستهدفة
فيينا
موضوعات ذات صلة
يقف المدير في الإدارة الوسطى بين توجيهات الإدارة العليا وضغوط التنفيذ اليومي، وكثيرا ما ينتقل إلى هذا الدور من موقع فني دون إعداد إداري كاف. يقدم هذا البرنامج أدوات عملية للتخطيط وتوزيع العمل واتخاذ القرار وقيادة الفريق ومتابعة الأداء، بحيث يتحول المدير من منفذ متميز إلى مدير يحقق النتائج من خلال فريقه.
تضع مؤسسات كثيرة أهداف جودة على مستوى المؤسسة، ثم تقيّم الموظفين بمعايير لا علاقة لها بتلك الأهداف، فلا يعرف الموظف كيف يسهم عمله في جودة الخدمة. يربط هذا البرنامج بين إدارة الأداء وإدارة الجودة: من ترجمة أهداف الجودة إلى أهداف للفرق والأفراد، إلى المتابعة والتغذية الراجعة وخطط تحسين الأداء، وتطوير الكفاءات التي تحتاجها العمليات.
تعلن جهات كثيرة عن تمكين موظفيها، ثم تبقى القرارات الصغيرة معلقة بتوقيع المدير. يعالج البرنامج الفجوة بين الشعار والممارسة: كيف تُحدد الصلاحيات التي يمكن نقلها، وكيف تُفوّض مع ما يلزمها من معلومات وموارد، وكيف تُبنى قدرات الموظفين عبر العمل والإرشاد لا الدورات وحدها، وكيف يُقاس أثر ذلك على الأداء.
