مهارات التواصل الحديثة والفعالة للمديرين ورجال الأعمال
يقضي المدير معظم يومه في محادثات واجتماعات ورسائل، ومع ذلك تتكرر الشكوى نفسها: تعليمات تُفهم على غير وجهها، واجتماعات تنتهي بلا قرار، وملاحظات على الأداء تُؤجل أو تُقال بطريقة تثير الدفاع. يقدم هذا البرنامج أدوات عملية لتوصيل الفكرة بإيجاز، والإصغاء بقصد، وإدارة المحادثات التجارية والإدارية الصعبة حتى تصل إلى نتيجة واضحة ومتفق عليها.
تنشأ معظم مشكلات التواصل في بيئة العمل من افتراضات لا من سوء نية. يفترض المدير أن ما قاله واضح لأنه واضح في ذهنه، ويترك للآخرين أن يخمنوا المطلوب والموعد والمعيار. وتزيد القنوات الرقمية المشكلة: رسائل قصيرة بلا سياق، واجتماعات افتراضية يغيب فيها التفاعل، وسلاسل بريد طويلة تحل محل حديث مباشر كان سيحسم الأمر في دقائق. والنتيجة وقت ضائع وإعادة عمل وعلاقات تتوتر بلا داع.
يعالج البرنامج التواصل بوصفه مهارة إدارية تُمارس وتُقاس. يبدأ بتشخيص أسلوب كل مشارك وأثره في الآخرين، ثم ينتقل إلى بناء الرسالة وترتيبها، ثم إلى الإصغاء وطرح الأسئلة، ثم إلى المحادثات ذات الأثر التجاري مثل الإقناع والتفاوض وتقديم الملاحظات، وينتهي باختيار القناة المناسبة وإدارة التواصل عن بعد.
مرتكزات مهنية معترف بها. يسترشد البرنامج بمبدأ الهرم في بناء الرسائل (Minto Pyramid Principle)، ونموذج SBI لتقديم الملاحظات، ومنهج التفاوض القائم على المصالح الذي طوره مشروع التفاوض في جامعة هارفارد (Harvard Negotiation Project)، ومبادئ اللغة الواضحة في المواصفة ISO 24495-1. ويركز على تطبيقها في مواقف عمل يومية.
قرارات يحسّنها البرنامج. متى يكفي البريد ومتى يلزم لقاء مباشر؛ كيف تُصاغ التعليمات بحيث لا تحتمل تفسيرين؛ متى تُقدَّم ملاحظة على الأداء وبأي صيغة؛ ما الحد الأدنى المقبول في محادثة تجارية وما البديل إذا لم يتحقق؛ وكيف يُختم الاجتماع بقرار ومسؤول وموعد.
طريقة التنفيذ. عشرون ساعة على خمس جلسات، حول حالة عملية واحدة: مدير إدارة في شركة خدمات يتعامل مع عميل رئيسي غير راض، وفريق داخلي متأخر في التسليم، وإدارة عليا تطلب تقريراً سريعاً. يعد المشاركون الرسائل ويؤدون المحادثات في تمثيل أدوار مع ملاحظات منظمة من الزملاء والمدرب.
خيار التنفيذ داخل المؤسسة. يمكن تكييف البرنامج مع قنوات التواصل الداخلية المستخدمة في المؤسسة وقوالب مراسلاتها واجتماعاتها، وبناء التمارين على مواقف حقيقية يطرحها المشاركون، وتنفيذه لفريق قيادي واحد بحيث يتفق على قواعد مشتركة للتواصل.
الفئة المستهدفة
الأهداف العامة
المحاور و المحتوى
الكفاءات المستهدفة
مباشر أونلاين
موضوعات ذات صلة
كثير من المواقف المهنية لا يفسدها مضمون الرسالة بل طريقة قولها: رفض طلب زميل، أو الاعتراض على رأي مدير، أو الرد على عميل غاضب، أو نقل خبر غير مرغوب. يقدم هذا البرنامج أدوات للتواصل بلباقة دون تنازل عن الوضوح، وبناء مصداقية تجعل الآخرين يثقون بما تقوله ويتعاونون معك حتى حين تختلف معهم.
خطأ واحد في ترجمة عقد أو تعميم أو بيان رسمي قد يغيّر المعنى أو يرتّب التزامًا غير مقصود. يقدّم هذا البرنامج منهجًا عمليًا لضبط جودة الترجمة بين العربية والإنجليزية: مراحل المراجعة والتدقيق، وتصنيف الأخطاء، والمسارد وأدلة الأسلوب، ومراجعة الترجمة الآلية، مع تركيز خاص على النصوص القانونية والمؤسسية.
يدخل كثير من المدراء والمختصين مفاوضاتهم الداخلية والخارجية بالخبرة والحدس وحدهما، فيتنازلون مبكراً، أو يتصلبون في مواقف لا تخدم مصلحتهم، أو يخسرون العلاقة رغم الوصول إلى اتفاق. يقدم هذا البرنامج منهجاً علمياً للتواصل والتفاوض يقوم على التحليل والتحضير والأسئلة وبناء الخيارات، ويحول التفاوض من مواجهة إلى عملية مدارة.
