دور العلاقات العامة في المشاركة المجتمعية: متقدم
تُستشار المجتمعات غالبًا بعد اتخاذ القرار، فتتحول المشاركة إلى إجراء شكلي يولّد الاعتراض بدل الثقة. يتناول هذا البرنامج المتقدم دور العلاقات العامة في تصميم برامج مشاركة مجتمعية حقيقية: تحديد مستوى المشاركة المناسب، وإدارة أصحاب المصلحة المؤثرين والمعارضين، وحوكمة المشاركة، وإثبات أثرها في القرارات والسمعة، وبناء ثقة تستمر بعد انتهاء المشروع.
تواجه الجهات العامة والشركات الكبرى اعتراضات مجتمعية على مشاريع وقرارات كان يمكن تجنبها. السبب في الغالب أن المشاركة جاءت متأخرة، أو وعدت بأكثر مما تستطيع، أو لم تُظهر للناس كيف أثّرت آراؤهم في القرار. كما تُدار المشاركة أحيانًا كنشاط إعلامي منفصل عن الإدارات الفنية وصانعي القرار، فتفقد مصداقيتها.
يعالج البرنامج المشاركة المجتمعية على مستوى استراتيجي: من تحديد الغرض ومستوى المشاركة وحدود القرار، إلى تحليل أصحاب المصلحة المعقد، ثم تصميم أساليب المشاركة الحضورية والرقمية، ثم إدارة الخلاف والمواقف المتصلبة، وأخيرًا حوكمة البرنامج وقياس أثره وإغلاق حلقة التغذية الراجعة.
مرتكزات مهنية معترف بها. يسترشد البرنامج بطيف المشاركة العامة الصادر عن IAP2 ومبادئه الأساسية، ومعيار AA1000 لإشراك أصحاب المصلحة، والمواصفة ISO 26000 في المسؤولية المجتمعية، وتوصيات OECD بشأن الحكومة المفتوحة، إضافة إلى الممارسات المعروفة في الحصول على الرخصة الاجتماعية للمشاريع.
قرارات يحسّنها البرنامج. متى تبدأ المشاركة وما الذي يبقى مفتوحًا للنقاش فعلًا؛ أي مستوى مشاركة يناسب كل قرار؛ كيف يُتعامل مع المعارضين المنظمين دون تصعيد؛ ومتى تُرفع ملاحظات المجتمع إلى الإدارة العليا لتعديل مشروع أو قرار.
طريقة التنفيذ. عشرون ساعة على خمس جلسات، حول حالة عملية متصلة: مشروع بنية تحتية كبير يمر بحي سكني ويواجه اعتراضات من السكان وأصحاب الأعمال. يعدّ المشاركون تحليلًا معمقًا لأصحاب المصلحة، واستراتيجية مشاركة، وخطة جلسات حوار، وسيناريو للتعامل مع التصعيد، وتقرير أثر يوضح ما تغيّر نتيجة المشاركة.
خيار التنفيذ داخل المؤسسة. يمكن تكييف البرنامج مع مشاريع المؤسسة وسياساتها في الاستشارة العامة وقنواتها الرقمية القائمة، والعمل على برنامج مشاركة فعلي، بمشاركة فرق الاتصال والمشاريع والشؤون المجتمعية معًا.
الفئة المستهدفة
الأهداف العامة
المحاور و المحتوى
الكفاءات المستهدفة
اسطنبول
موضوعات ذات صلة
تُحاسَب إدارات الاتصال والعلاقات العامة اليوم على سمعة المؤسسة وثقة جمهورها، لا على عدد الفعاليات والأخبار المنشورة. ويجد كثير من مدرائها أنفسهم بين طلبات يومية متلاحقة وضغط وسائل التواصل وأزمات مفاجئة. يقدم هذا البرنامج إطاراً متقدماً لإدارة الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة: من الاستراتيجية والحوكمة إلى السمعة والأزمات وقياس القيمة.
عندما تقع الأزمة تكتشف مؤسسات كثيرة أنها لا تعرف من يقرر ماذا: من يعتمد البيان، ومن يتحدث للإعلام، ومن ينسق مع الجهات الأخرى. يساعد هذا البرنامج القيادات ومديري الاتصال على تصميم لجنة اتصال الأزمات، وتحديد تشكيلها وصلاحياتها وأدوارها وإجراءات انعقادها، واختبار جاهزيتها قبل الحاجة إليها.
تصل إلى المؤسسات يوميا مئات الأخبار والمنشورات عنها وعن قطاعها، بعضها دقيق وبعضها ناقص أو مضلل. والخطأ في تقييم خبر واحد قد يعني ردا غير ضروري يضخم القضية، أو صمتا يسمح لرواية خاطئة بالانتشار. يساعد هذا البرنامج المسؤولين عن الإعلام على مراجعة الأخبار بمنهجية، وتقدير أثرها، واختيار طريقة التعامل الصحيحة مع وسائل الإعلام.
