خطة التسويق الاستراتيجي
كثير من الخطط التسويقية قوائم أنشطة وحملات، لا خيارات استراتيجية واضحة حول أين تنافس المؤسسة وكيف تكسب. والنتيجة موارد موزعة على كل شيء وأثر ضعيف في أي شيء. يساعد هذا البرنامج مديري التسويق على بناء خطة تسويق استراتيجية متعددة السنوات، مرتبطة بأهداف المؤسسة، تحدد الأولويات بوضوح وتقاس بنتائج تجارية.
تقع الخطط التسويقية في أخطاء متكررة. فهي تبدأ من ميزانية السنة الماضية لا من أهداف المؤسسة، وتخلط بين الاستراتيجية والتكتيك، وتحاول خدمة كل الشرائح بالقدر نفسه، وتقيس النجاح بمؤشرات النشاط لا بالنتائج. كما تبقى في الغالب منفصلة عن خطط المبيعات والمنتجات والمالية، فتفقد تأثيرها عند أول ضغط على الميزانية.
يبني البرنامج الخطة الاستراتيجية على مراحل: تشخيص الوضع الحالي للمؤسسة في سوقها، ثم تحديد الخيارات الاستراتيجية وأولويات النمو، ثم ترجمة الخيارات إلى تموضع وعرض قيمة وبرامج تسويقية، ثم تخصيص الموارد والميزانية، وأخيرا الحوكمة والقياس والمراجعة الدورية.
مرتكزات مهنية معترف بها. يسترشد البرنامج بأدوات التحليل الاستراتيجي المستقرة مثل نموذج القوى الخمس واستراتيجيات التنافس العامة ومصفوفة Ansoff ومصفوفة BCG ومصفوفة GE للمحافظ، وبمنهج بطاقة الأداء المتوازن في ربط الأهداف بالمؤشرات، وبمفهوم القيمة الدائمة للعميل في توجيه الاستثمار التسويقي.
قرارات يحسّنها البرنامج. أي الأسواق والشرائح تحظى بالأولوية خلال السنوات القادمة؛ أي المنتجات تستحق الاستثمار وأيها يدار للربحية أو يسحب؛ كيف توزع الميزانية بين بناء العلامة وتوليد الطلب؛ ما الذي يقاس ويعرض على الإدارة العليا؛ ومتى تعدل الخطة استجابة لتغير السوق.
طريقة التنفيذ. عشرون ساعة على خمس جلسات، حول حالة عملية متصلة: شركة وطنية لمواد البناء تواجه تباطؤا في سوقها الرئيسي وفرصا في أسواق مجاورة. يشخص المشاركون وضعها، ويقيّمون خيارات النمو، ويحددون التموضع، ويعدون خطة تسويق استراتيجية لثلاث سنوات بميزانية ومؤشرات.
خيار التنفيذ داخل المؤسسة. يمكن تكييف البرنامج مع الخطة الاستراتيجية للمؤسسة ودورة الموازنة لديها، وتنفيذه في صيغة ورشة عمل لفريق التسويق مع ممثلين من المبيعات والمالية، بحيث تخرج المؤسسة بمسودة خطة تسويق استراتيجية جاهزة للنقاش.
الفئة المستهدفة
الأهداف العامة
المحاور و المحتوى
الكفاءات المستهدفة
الكويت
موضوعات ذات صلة
تفشل منتجات جديدة كثيرة لا لضعف فكرتها، بل لأنها تطلق دون فهم كاف لحاجة العميل، أو تستمر في التطوير بعد أن تظهر مؤشرات ضعفها. يقدم هذا البرنامج منهجا منظما لتخطيط المنتجات الجديدة وتطويرها، من اختيار الفرص إلى الإطلاق، بقرارات واضحة عند كل مرحلة تحمي الموارد وتزيد فرص النجاح.
تبيع مؤسسات الخدمات وعدا لا يرى قبل الشراء، ويصنع العميل حكمه من تجربة يقدمها موظفون وأنظمة وفروع متعددة. لذلك لا تكفي الخطة التسويقية المصممة للسلع. يساعد هذا البرنامج مديري التسويق والخدمة على بناء خطة استراتيجية تناسب طبيعة الخدمات، تربط التموضع بتجربة العميل الفعلية وتقيس أثرها في الولاء والإيراد.
