تنمية المهارات الإشرافية باستخدام منهجية لين ستة سيجما
يقضي كثير من المشرفين يومهم في معالجة المشكلات نفسها التي تتكرر كل أسبوع: تأخير، وإعادة عمل، وأخطاء، وانتظار. يقدّم هذا البرنامج للمشرفين أدوات لين ستة سيجما بصيغة عملية تناسب مستوى الإشراف: رؤية الهدر في موقع العمل، وقياس العملية، وتحليل الأسباب الجذرية، وقيادة الفريق في تحسينات مستدامة.
يتعامل المشرف يوميًا مع أعراض مشكلات العملية: طلب متأخر، ومنتج معاد، وشكوى متكررة، وموظف ينتظر مدخلات من قسم آخر. ومع ضغط العمل، تُعالج هذه الأعراض بإصلاحات سريعة لا تمنع تكرارها. كما تبقى مبادرات لين ستة سيجما في كثير من المؤسسات محصورة في فريق متخصص أو مشاريع كبيرة، دون أن تصل أدواتها البسيطة إلى المشرفين الذين يديرون العمل اليومي ويملكون أكبر فرصة لتحسينه.
يربط البرنامج بين المهارات الإشرافية وأدوات التحسين. يبدأ من فهم العملية من منظور المستفيد ورؤية الهدر في موقع العمل، ثم يتبع مراحل منهجية DMAIC: تعريف المشكلة، وقياس الأداء الحالي، وتحليل الأسباب، وتحسين العملية، وضبطها. ويركز على دور المشرف في قيادة الفريق خلال كل مرحلة، واستخدام الاجتماعات اليومية والإدارة البصرية لاستدامة التحسين.
مرتكزات مهنية معترف بها. يستند البرنامج إلى منهجية DMAIC كما تصفها سلسلة المواصفة ISO 13053 لأساليب ستة سيجما، ويسترشد بمبادئ نظام الإنتاج الرشيق ومفاهيم الهدر الثمانية، وأدوات 5S وKaizen وGemba والعمل القياسي، وأدوات الجودة الأساسية مثل مخطط السبب والنتيجة ومخطط Pareto وخرائط التحكم وتحليل SIPOC.
قرارات يحسّنها البرنامج. أي المشكلات يعالجها المشرف بنفسه وأيها يحتاج إلى مشروع تحسين؛ أين يُركز جهد الفريق للحصول على أكبر أثر؛ متى يكون التغير في الأداء حقيقيًا ومتى يكون تقلبًا طبيعيًا؛ وكيف يُحافظ على التحسين بعد انتهاء المشروع.
طريقة التنفيذ. عشرون ساعة على خمس جلسات، حول حالة عملية متصلة: قسم يعالج طلبات المتعاملين ويعاني من طول مدة الإنجاز وكثرة الإعادة. يرسم المشاركون خريطة العملية، ويحددون الهدر، ويحللون بيانات افتراضية، ويبحثون عن الأسباب الجذرية، ويصممون حلولًا وخطة ضبط، ويعرضون مشروعهم على شكل تقرير A3 من صفحة واحدة.
خيار التنفيذ داخل المؤسسة. يمكن بناء البرنامج على عمليات حقيقية من المؤسسة يختارها المشاركون مسبقًا، وتكييفه مع منهجية التحسين المستمر أو برنامج التميز المؤسسي القائم لديها، بحيث يخرج كل فريق بمشروع تحسين جاهز للتنفيذ.
الفئة المستهدفة
الأهداف العامة
المحاور و المحتوى
الكفاءات المستهدفة
أمستردام

موضوعات ذات صلة
تمتلك كثير من الجهات أدلة سياسات وإجراءات سميكة لا يقرؤها أحد ولا يرجع إليها عند الحاجة، بينما يعمل الموظفون فعلياً بطرق مختلفة تتغير بتغير الأشخاص. يقدم هذا البرنامج منهجاً عملياً لتصميم سياسات واضحة وإجراءات قابلة للتطبيق، تحدد المسؤوليات والصلاحيات والضوابط، وتُحدّث بانتظام، وتصمد أمام المراجعة الداخلية والجهات الرقابية.
تضع مؤسسات كثيرة أهداف جودة على مستوى المؤسسة، ثم تقيّم الموظفين بمعايير لا علاقة لها بتلك الأهداف، فلا يعرف الموظف كيف يسهم عمله في جودة الخدمة. يربط هذا البرنامج بين إدارة الأداء وإدارة الجودة: من ترجمة أهداف الجودة إلى أهداف للفرق والأفراد، إلى المتابعة والتغذية الراجعة وخطط تحسين الأداء، وتطوير الكفاءات التي تحتاجها العمليات.
كثير من المؤسسات تكتشف مشكلات الجودة بعد وقوعها: شكوى عميل، أو إعادة عمل، أو ملاحظة تدقيق. ويعني ذلك أن الضبط يأتي متأخرًا بعد أن تتحقق المخاطر. يقدم هذا البرنامج أدوات الجودة الشاملة في التقييم والمراقبة، ويربطها بتحديد المخاطر وتقييمها، حتى تنتقل المؤسسة من معالجة الأخطاء إلى منعها.
