تحسين الإنتاجية من خلال الجودة وتخفيض التكلفة - أفضل الممارسات
كثيرًا ما يُفهم خفض التكلفة على أنه تقليص للموارد، فتتراجع الجودة وترتفع تكلفة الأخطاء وإعادة العمل. يقدم هذا البرنامج منهجًا مختلفًا: رفع الإنتاجية وخفض التكلفة من خلال إزالة الهدر وتحسين الجودة، مع أدوات عملية لقياس تكلفة الجودة وتحليل العمليات واختيار التحسينات ذات العائد الواضح، ثم التحقق من الوفر مع الإدارة المالية وتثبيته.
حين تضغط الميزانية تلجأ مؤسسات كثيرة إلى تخفيض عام في النفقات أو تجميد التوظيف أو اختيار أرخص مورد. قد يحقق ذلك وفرًا سريعًا، لكنه كثيرًا ما يرفع تكلفة الأخطاء والشكاوى والتأخير وإعادة العمل، وهي تكاليف لا تظهر في بند واحد من الميزانية فلا يلاحظها أحد. وفي المقابل تبقى أنشطة لا تضيف قيمة، كالانتظار والموافقات المتكررة والفحص الزائد، دون أن يسأل أحد عن سبب وجودها.
ينطلق البرنامج من أن الجودة والإنتاجية والتكلفة ثلاثة أوجه لمسألة واحدة. ويسير في خمس مراحل: قياس الإنتاجية وتكلفة الجودة الحالية، ثم تحليل العمليات لاكتشاف الهدر، ثم تحليل الأسباب الجذرية للفشل وإعادة العمل، ثم اختيار التحسينات وتقدير عائدها، وأخيرًا تثبيت المكاسب وقياس أثرها المالي.
مرتكزات مهنية معترف بها. يسترشد البرنامج بنموذج تكلفة الجودة القائم على تكاليف الوقاية والتقييم والفشل، وبمبادئ الإنتاج الرشيق، ومنهجية Six Sigma كما تصفها ISO 13053، وإرشادات ISO 10014 لتحقيق المنافع المالية والاقتصادية من إدارة الجودة، ومفهوم الصيانة الإنتاجية الشاملة ومؤشر الفاعلية الكلية للمعدات OEE في البيئات التشغيلية.
قرارات يحسّنها البرنامج. أين يُخفض الإنفاق دون الإضرار بالجودة؛ أي أنشطة الفحص يمكن تقليلها إذا عولجت أسباب الخطأ؛ أي مشروعات التحسين تُنفذ أولًا حسب عائدها؛ متى يكون الاستثمار في الوقاية أوفر من تحمل تكلفة الفشل؛ وكيف يُقاس الوفر الحقيقي ويُفصل عن الوفر الظاهري.
طريقة التنفيذ. عشرون ساعة على خمس جلسات، حول حالة عملية متصلة: وحدة تشغيلية تواجه ضغطًا لخفض ميزانيتها مع ارتفاع في الأخطاء وزمن الإنجاز. يقدر المشاركون تكلفة الجودة، ويرسمون خريطة تدفق القيمة، ويحللون الأسباب الجذرية، ويقارنون بدائل التحسين من حيث العائد والتكلفة، ثم يعدون خطة لضبط المكاسب وقياسها، باستخدام جداول بيانات بسيطة.
خيار التنفيذ داخل المؤسسة. يمكن تطبيق التمارين على عمليات المؤسسة وبياناتها الفعلية، وتنفيذ البرنامج لفرق العمليات والمالية والجودة معًا، بحيث تخرج الفرق بقائمة فرص تحسين مقدّرة العائد ومرتبة حسب الأولوية.
الفئة المستهدفة
الأهداف العامة
المحاور و المحتوى
الكفاءات المستهدفة
القاهرة
موضوعات ذات صلة
تمتلك كثير من الجهات أدلة سياسات وإجراءات سميكة لا يقرؤها أحد ولا يرجع إليها عند الحاجة، بينما يعمل الموظفون فعلياً بطرق مختلفة تتغير بتغير الأشخاص. يقدم هذا البرنامج منهجاً عملياً لتصميم سياسات واضحة وإجراءات قابلة للتطبيق، تحدد المسؤوليات والصلاحيات والضوابط، وتُحدّث بانتظام، وتصمد أمام المراجعة الداخلية والجهات الرقابية.
تضع مؤسسات كثيرة أهداف جودة على مستوى المؤسسة، ثم تقيّم الموظفين بمعايير لا علاقة لها بتلك الأهداف، فلا يعرف الموظف كيف يسهم عمله في جودة الخدمة. يربط هذا البرنامج بين إدارة الأداء وإدارة الجودة: من ترجمة أهداف الجودة إلى أهداف للفرق والأفراد، إلى المتابعة والتغذية الراجعة وخطط تحسين الأداء، وتطوير الكفاءات التي تحتاجها العمليات.
كثير من المؤسسات تكتشف مشكلات الجودة بعد وقوعها: شكوى عميل، أو إعادة عمل، أو ملاحظة تدقيق. ويعني ذلك أن الضبط يأتي متأخرًا بعد أن تتحقق المخاطر. يقدم هذا البرنامج أدوات الجودة الشاملة في التقييم والمراقبة، ويربطها بتحديد المخاطر وتقييمها، حتى تنتقل المؤسسة من معالجة الأخطاء إلى منعها.
