المهارات الإعلامية وإعداد الخطط والبحوث والمعلومات
تعمل كثير من إدارات الإعلام بردّ الفعل: خبر يُكتب على عجل، وخطة بلا بيانات، ومعلومة لا يُعرف مصدرها. يجمع هذا البرنامج ثلاث مهارات يحتاجها العاملون في الإعلام المؤسسي معًا: الكتابة والتحرير الإعلامي، وإعداد الخطط الإعلامية، وجمع المعلومات والبحوث وتوثيقها لدعم القرار والمحتوى، مع تطبيق عملي على حالة واحدة تربط هذه المهارات ببعضها.
يُطلب من موظف الإعلام في الجهة أن يكتب الخبر ويعدّ الخطة ويجيب عن أسئلة الصحفيين ويقدّم للإدارة تقريرًا عن التغطية، وغالبًا دون أدوات منهجية. فتُكتب الأخبار بأسلوب إنشائي، وتُعدّ الخطط دون بحث عن الجمهور، وتُجمع المعلومات من مصادر غير موثقة، ولا يوجد أرشيف منظم يمكن الرجوع إليه عند الحاجة.
يبدأ البرنامج بأساسيات العمل الإعلامي المؤسسي والكتابة والتحرير، ثم ينتقل إلى جمع المعلومات والتحقق منها وتنظيمها، ثم إلى تصميم بحوث إعلامية بسيطة وتحليل نتائجها، ثم إلى إعداد الخطة الإعلامية على أساس هذه البيانات، وينتهي بالرصد وتحليل التغطية ورفع التقارير.
مرتكزات مهنية معترف بها. يسترشد البرنامج بالمبادئ المعروفة في الكتابة الصحفية مثل الهرم المقلوب والأسئلة الخمسة، وأساليب تحليل المضمون في البحث الإعلامي، ونموذج PESO في تخطيط القنوات، ومبادئ Barcelona Principles الصادرة عن AMEC في القياس، إضافة إلى ممارسات التحقق من المعلومات المتداولة في غرف الأخبار.
قرارات يحسّنها البرنامج. ما الذي يستحق أن يُنشر وبأي صيغة؛ أي المصادر يُعتمد عليها وأيها يُستبعد؛ كيف تُحدَّد أولويات الخطة الإعلامية بناءً على بيانات لا على انطباعات؛ وما الذي يُرفع إلى الإدارة من نتائج الرصد.
طريقة التنفيذ. عشرون ساعة على خمس جلسات، حول حالة عملية متصلة: إدارة إعلام في جهة خدمية تستعد لموسم نشاط كبير. يكتب المشاركون أخبارًا وبيانات، ويبنون ملف معلومات موثقًا، ويصممون استبيانًا قصيرًا ويحللون نتائجه، ثم يعدّون خطة إعلامية وتقرير رصد.
خيار التنفيذ داخل المؤسسة. يمكن تكييف البرنامج مع دليل الأسلوب وسياسات النشر في المؤسسة، واستخدام أخبارها وتغطيتها الفعلية في تمارين التحرير والتحليل، وبناء نموذج أرشيف معلومات يناسب أنظمتها الحالية.
الفئة المستهدفة
الأهداف العامة
المحاور و المحتوى
الكفاءات المستهدفة
الدار البيضاء
موضوعات ذات صلة
تنجح الفعالية أو تتعثر في التفاصيل: موعد يتعارض مع مناسبة أخرى، وتسجيل مزدحم عند المدخل، ومورد يتأخر، وعدم وضوح المسؤول عند حدوث طارئ. يقدم هذا البرنامج منهجية عملية لتخطيط الأنشطة المجتمعية والفعاليات الرسمية وتنفيذها وتقييمها، بدءًا من تحديد الهدف والجمهور وحتى قياس الأثر، مع توظيف الأدوات الرقمية.
حين تعمل إدارات التسويق والترويج والعلاقات العامة كل منها برسائلها وقنواتها الخاصة، يتلقى الجمهور صورة مشتتة عن الجهة، وتتكرر الموازنات دون أثر متراكم. يربط هذا البرنامج بين الاستراتيجية التسويقية والترويج والعلاقات مع الجمهور وأصحاب المصلحة في خطة واحدة متكاملة، برسائل منسجمة ومؤشرات تقيس الأثر لا مجرد النشاط.
تتحول الحوادث المحدودة إلى أزمات كاملة عندما تتأخر المؤسسة في قراءة الإشارات المبكرة، أو تتردد في القرار، أو تخاطب الجمهور بأكثر من صوت. يقدم هذا البرنامج منهجا عمليا لإدارة الأزمة في مراحلها كلها: الرصد والاستعداد، وتشكيل فريق الأزمة، واتخاذ القرار تحت الضغط، والتواصل مع الجمهور ووسائل الإعلام، ثم التعافي واستخلاص الدروس.
