المهارات الإدارية للإدارة الوسطى
يقف المدير في الإدارة الوسطى بين توجيهات الإدارة العليا وضغوط التنفيذ اليومي، وكثيرا ما ينتقل إلى هذا الدور من موقع فني دون إعداد إداري كاف. يقدم هذا البرنامج أدوات عملية للتخطيط وتوزيع العمل واتخاذ القرار وقيادة الفريق ومتابعة الأداء، بحيث يتحول المدير من منفذ متميز إلى مدير يحقق النتائج من خلال فريقه.
يصل كثير من المديرين إلى الإدارة الوسطى لأنهم كانوا الأفضل في عملهم الفني، لا لأنهم أعدوا لإدارة الآخرين. فيستمرون في أداء العمل بأنفسهم، ويتأخرون في التفويض، ويترجمون أهداف الإدارة العليا إلى مهام غير واضحة، ويتعاملون مع مشكلات الأداء بعد تفاقمها. والنتيجة ضغط متزايد على المدير وفريق لا ينمو، وفجوة بين ما تخطط له المؤسسة وما ينفذ فعلا.
يتناول البرنامج دور المدير الوسيط بوصفه حلقة وصل بين الاستراتيجية والتنفيذ. ويتدرج في خمس مراحل: فهم الدور وتوقعاته، وترجمة الأهداف إلى خطط عمل، واتخاذ القرار وحل المشكلات، وقيادة الفريق والتأثير فيه، ثم متابعة الأداء وتطويره. ويركز على ما يفعله المدير في أسبوع عمل حقيقي، لا على النظريات العامة.
مرتكزات مهنية معترف بها. يستند البرنامج إلى أطر إدارية راسخة، منها مبادئ الإدارة بالأهداف (MBO)، ونموذج القيادة الموقفية (Situational Leadership)، ونموذج Tuckman لمراحل تطور الفرق، ودورة PDCA للتحسين، ومصفوفة Eisenhower لترتيب الأولويات. وتستخدم هذه الأطر أدوات للعمل اليومي لا مادة للحفظ.
قرارات يحسّنها البرنامج. ما الذي يفوض ولمن وبأي صلاحيات؛ وكيف توزع أولويات الفريق عند تعارض الطلبات؛ ومتى يعالج المدير مشكلة الأداء بنفسه ومتى يصعدها؛ وكيف ينقل قرارا من الإدارة العليا لا يتفق معه الفريق؛ وما المعلومات التي يرفعها إلى رؤسائه ليتخذوا قرارات في وقتها.
طريقة التنفيذ. عشرون ساعة على خمس جلسات، تدور حول حالة عملية واحدة ممتدة: رئيس قسم عين حديثا في جهة خدمية يتسلم فريقا متفاوت الأداء وأهدافا سنوية جديدة. يعد المشاركون خطة عمل للقسم، ويعالجون مواقف تفويض وخلاف وتراجع في الأداء، ويختمون بخطة شخصية للتطوير الإداري.
خيار التنفيذ داخل المؤسسة. يمكن تكييف البرنامج مع الهيكل التنظيمي للجهة وجدول صلاحياتها ونظام إدارة الأداء المطبق لديها، وتقديمه لمجموعة من رؤساء الأقسام معا بحيث يخرجون بلغة إدارية مشتركة وممارسات موحدة.
الفئة المستهدفة
الأهداف العامة
المحاور و المحتوى
الكفاءات المستهدفة
دبي
موضوعات ذات صلة
تعلن جهات كثيرة عن تمكين موظفيها، ثم تبقى القرارات الصغيرة معلقة بتوقيع المدير. يعالج البرنامج الفجوة بين الشعار والممارسة: كيف تُحدد الصلاحيات التي يمكن نقلها، وكيف تُفوّض مع ما يلزمها من معلومات وموارد، وكيف تُبنى قدرات الموظفين عبر العمل والإرشاد لا الدورات وحدها، وكيف يُقاس أثر ذلك على الأداء.
تمتلك كثير من المؤسسات خططا ومؤشرات أداء، لكنها لا تساعد الإدارة على معرفة ما إذا كانت تتقدم فعلا نحو أهدافها. يعالج هذا البرنامج السلسلة كاملة: صياغة أهداف واضحة، وربطها بخطط تنفيذ، واختيار مؤشرات تقيس ما يهم، ومتابعتها في مراجعات دورية تنتهي بقرارات تصحيحية، ثم ربط أداء الأفراد بأهداف وحداتهم بطريقة عادلة وواضحة.
تضع مؤسسات كثيرة أهداف جودة على مستوى المؤسسة، ثم تقيّم الموظفين بمعايير لا علاقة لها بتلك الأهداف، فلا يعرف الموظف كيف يسهم عمله في جودة الخدمة. يربط هذا البرنامج بين إدارة الأداء وإدارة الجودة: من ترجمة أهداف الجودة إلى أهداف للفرق والأفراد، إلى المتابعة والتغذية الراجعة وخطط تحسين الأداء، وتطوير الكفاءات التي تحتاجها العمليات.
