المراجعة المتقدمة للأخبار وتقييمها والتعامل مع وسائل الإعلام
تصل إلى المؤسسات يوميا مئات الأخبار والمنشورات عنها وعن قطاعها، بعضها دقيق وبعضها ناقص أو مضلل. والخطأ في تقييم خبر واحد قد يعني ردا غير ضروري يضخم القضية، أو صمتا يسمح لرواية خاطئة بالانتشار. يساعد هذا البرنامج المسؤولين عن الإعلام على مراجعة الأخبار بمنهجية، وتقدير أثرها، واختيار طريقة التعامل الصحيحة مع وسائل الإعلام.
تعمل كثير من وحدات الرصد الإعلامي بمنطق جمع القصاصات. فتصل إلى الإدارة العليا ملفات طويلة من الأخبار دون تمييز بين المهم والهامشي، ودون تحقق من المصدر أو السياق، ودون توصية واضحة. وفي المقابل يتخذ قرار الرد على خبر ما بسرعة وتحت ضغط، فيأتي البيان متأخرا أو متسرعا، أو يتحدث باسم المؤسسة من لم يستعد لذلك. والنتيجة علاقة متوترة مع الإعلام وثقة متآكلة لدى الجمهور.
ينظم البرنامج العمل في سلسلة واحدة: من الرصد إلى التحقق، ثم التحليل والتقييم، ثم قرار الاستجابة، ثم إدارة التواصل مع الإعلام، وأخيرا المتابعة والتعلم. ويركز في كل مرحلة على المعايير التي تجعل الحكم على الخبر قابلا للتكرار والتدقيق، لا مسألة انطباع شخصي.
مرتكزات مهنية معترف بها. يسترشد البرنامج بأساليب التحقق الرقمي المستقرة في العمل الصحفي، مثل منهج SIFT ودليل التحقق الصادر عن المركز الأوروبي للصحافة، وبمبادئ الشبكة الدولية لتدقيق الحقائق IFCN، وبالميثاق العالمي لأخلاقيات الصحفيين الصادر عن IFJ. ويستند في إدارة المواقف الحرجة إلى إرشادات ISO 22361 لإدارة الأزمات، وفي تقييم التغطية إلى مبادئ برشلونة لقياس الاتصال.
قرارات يحسّنها البرنامج. هل الخبر صحيح أو مضلل أو مجتزأ من سياقه؛ ما حجم أثره المحتمل ومن الجمهور الذي سيصل إليه؛ هل تحتاج المؤسسة إلى الرد، ومتى، وعبر أي قناة؛ هل يكفي تصحيح مباشر للوسيلة أم يلزم بيان عام؛ ومن يتحدث باسم المؤسسة وبأي رسائل.
طريقة التنفيذ. عشرون ساعة على خمس جلسات، حول حالة عملية متصلة: مؤسسة وطنية كبرى يتداول عنها خبر عن تعثر مشروع رئيسي، يبدأ في منصة رقمية ثم تنقله وسائل إعلام تقليدية بصيغ مختلفة. يتحقق المشاركون من الخبر، ويقيمون أثره، ويقررون الاستجابة، ويعدون البيان، ويديرون مقابلة إعلامية محاكاة، ثم يعدون تقريرا للإدارة العليا.
خيار التنفيذ داخل المؤسسة. يمكن تكييف البرنامج مع أدوات الرصد التي تستخدمها المؤسسة، وتصنيفها الداخلي للقضايا الإعلامية، وإجراءات إجازة البيانات، ومصفوفة المتحدثين الرسميين، مع استخدام نماذج مجهولة الهوية من تغطيات سابقة تخصها.
الفئة المستهدفة
الأهداف العامة
المحاور و المحتوى
الكفاءات المستهدفة
لندن
موضوعات ذات صلة
تُحاسَب إدارات الاتصال والعلاقات العامة اليوم على سمعة المؤسسة وثقة جمهورها، لا على عدد الفعاليات والأخبار المنشورة. ويجد كثير من مدرائها أنفسهم بين طلبات يومية متلاحقة وضغط وسائل التواصل وأزمات مفاجئة. يقدم هذا البرنامج إطاراً متقدماً لإدارة الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة: من الاستراتيجية والحوكمة إلى السمعة والأزمات وقياس القيمة.
تُستشار المجتمعات غالبًا بعد اتخاذ القرار، فتتحول المشاركة إلى إجراء شكلي يولّد الاعتراض بدل الثقة. يتناول هذا البرنامج المتقدم دور العلاقات العامة في تصميم برامج مشاركة مجتمعية حقيقية: تحديد مستوى المشاركة المناسب، وإدارة أصحاب المصلحة المؤثرين والمعارضين، وحوكمة المشاركة، وإثبات أثرها في القرارات والسمعة، وبناء ثقة تستمر بعد انتهاء المشروع.
عندما تقع الأزمة تكتشف مؤسسات كثيرة أنها لا تعرف من يقرر ماذا: من يعتمد البيان، ومن يتحدث للإعلام، ومن ينسق مع الجهات الأخرى. يساعد هذا البرنامج القيادات ومديري الاتصال على تصميم لجنة اتصال الأزمات، وتحديد تشكيلها وصلاحياتها وأدوارها وإجراءات انعقادها، واختبار جاهزيتها قبل الحاجة إليها.
