القيادة والتفكير النقدي والإبداع والابتكار لتحقيق التميز في بيئة العمل

تُتخذ قرارات كثيرة في بيئة العمل على أساس الانطباع الأول أو رأي الأعلى رتبة، وتُطرح أفكار جديدة ثم تُنسى لأن أحدا لا يملك طريقة لتقييمها وتجربتها. يجمع هذا البرنامج بين التفكير النقدي في تحليل المشكلات والحجج، وأدوات التفكير الإبداعي في توليد الحلول، ودور القائد في تحويل الأفكار إلى تحسينات قابلة للتنفيذ والقياس.

التقويم٨ - ١٢ نوفمبر ٢٠٢٦الموقعالدار البيضاءالمدة5 أيام
السعرUSD 4,300

تطلب المؤسسات من موظفيها أن يكونوا مبدعين، لكنها تكافئ في الواقع تجنب الخطأ واتباع الإجراء. وفي الوقت نفسه تُتخذ قرارات مهمة دون تحليل كاف للمعلومات والافتراضات، وتُعالج الأعراض بدل الأسباب. والنتيجة مشكلات تتكرر، وجلسات عصف ذهني لا تنتج شيئا قابلا للتطبيق، وأفكار جيدة تموت لأن أحدا لم يتبنها أو يختبرها.

يربط البرنامج بين ثلاث قدرات تحتاجها بيئة العمل معا: التفكير النقدي لفهم المشكلة وتقييم المعلومات والحجج، والتفكير الإبداعي لتوليد بدائل غير تقليدية، والقيادة لتهيئة بيئة تسمح بطرح الأفكار واختبارها وتحويل الناجح منها إلى ممارسة. ويسير من تعريف المشكلة بدقة، إلى تحليل أسبابها، ثم توليد الحلول وتقييمها، ثم التجربة والتطبيق.

مرتكزات مهنية معترف بها. يسترشد البرنامج بإطار Paul وElder للتفكير النقدي، وأدوات Edward de Bono في التفكير الجانبي والقبعات الست، وأسلوب SCAMPER، ومنهجية التفكير التصميمي. ويستند في جانب إدارة الابتكار إلى إرشادات ISO 56002 لنظام إدارة الابتكار. تُستخدم هذه المراجع أدوات عملية للتفكير واتخاذ القرار.

قرارات يحسّنها البرنامج. كيف تُعرَّف المشكلة قبل البحث عن حل؛ متى تكفي المعلومات المتاحة لاتخاذ القرار ومتى يجب التحقق أكثر؛ أي الأفكار تستحق التجربة وبأي حجم؛ كيف يُتعامل مع فكرة جيدة تخالف الممارسة القائمة؛ وكيف يوزع القائد وقت فريقه بين التشغيل اليومي والتحسين.

طريقة التنفيذ. عشرون ساعة على خمس جلسات، حول حالة عملية متصلة: إدارة خدمات في جهة كبيرة تتلقى شكاوى متكررة من تأخر المعاملات. يحلل المشاركون المشكلة وأسبابها، ويقيّمون آراء متعارضة حولها، ويولّدون حلولا بأدوات مختلفة، ثم يختارون حلا ويصممون تجربة صغيرة له ويعرضونها على الإدارة.

خيار التنفيذ داخل المؤسسة. يمكن تكييف البرنامج مع مشكلات حقيقية تختارها المؤسسة، وربطه ببرنامج الاقتراحات أو الابتكار الداخلي لديها، وتنفيذه لفرق من إدارات مختلفة بحيث يخرج كل فريق بمقترح تحسين جاهز للعرض.

الدار البيضاء

استكشف التدريب المهني في الدار البيضاء ضمن جميع تخصصات إيليت أكاديمي. وتوفر المدينة بصفتها مركز الأعمال الرئيسي في المغرب وبوابة تربط شمال أفريقيا بالأسواق الدولية بيئة دولية مناسبة للدورات المجدولة أو لتنظيم أي برنامج وفق الموضوع والموعد المطلوبين. يمكن لإيليت أكاديمي تنفيذ كامل نطاق برامجها التدريبية المهنية في الدار البيضاء في المغرب. وتوفر المدينة بصفتها مركز الأعمال الرئيسي في المغرب وبوابة تربط شمال أفريقيا بالأسواق الدولية بيئة دولية مناسبة للمشاركين من المؤسسات وللمهنيين الأفراد. تمثل الدورات الظاهرة في هذه الصفحة البرامج المجدولة حالياً في الدار البيضاء ولا تعني حصر التخصصات المتاحة فيها. وإذا لم يكن البرنامج أو الموعد المطلوب مدرجاً فيمكن طلب أي برنامج من محفظتنا لتنفيذه في الدار البيضاء وفق متطلبات الجدولة والتنفيذ.

موضوعات ذات صلة

تتعرض مؤسسات كثيرة لفراغ قيادي مفاجئ عند تقاعد مدير أو انتقاله، لأن الصف الثاني لم يُهيّأ لتولي المسؤولية. يُعدّ هذا البرنامج قيادات الصف الثاني لهذه المرحلة: فهم متطلبات الدور القيادي التالي، وتوسيع النظرة من القسم إلى المؤسسة، وتطوير مهارات القرار والتأثير وقيادة الفرق، والعمل وفق خطة تطوير واضحة.

الموقع اسطنبولالتقويم٢٥ - ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦

الحوافز المالية والتعليمات الواضحة تضمن حدا أدنى من الأداء، لكنها لا تصنع فريقا يبذل جهدا إضافيا حين لا يراقبه أحد. يقدّم هذا البرنامج للمديرين وقادة الفرق أدوات عملية لفهم دوافع الأفراد، وإيصال الاتجاه بطريقة مقنعة، ومعالجة ضعف الحماس والغياب وتراجع الأداء، وبناء بيئة عمل يشعر فيها الموظف بقيمة ما يقدمه.

الموقع لندنالتقويم١ - ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

ينجح كثير من المديرين في التخطيط وتنظيم العمل، ثم يتعثرون في الجانب القيادي: فريق لا يلتزم بالأولويات، وتفويض لا يحدث، وخلافات تُؤجَّل حتى تكبر. يجمع هذا البرنامج بين مهارات الإدارة ومهارات القيادة في إطار عملي واحد: التخطيط وترتيب الأولويات، والتواصل والتأثير، والتفويض والمتابعة، واتخاذ القرار، وإدارة الخلاف وبناء الفريق.

الموقع مباشر أونلاينالتقويم٨ - ١٢ نوفمبر ٢٠٢٦