القيادة الاستراتيجية للإدارة العليا
الخطة الاستراتيجية لا تُنفذ نفسها. تتعثر حين لا تُترجم إلى أهداف يفهمها كل مستوى، وحين تبقى العمليات والهياكل كما هي، وحين لا يرى الموظفون دورهم فيها. يركز البرنامج على الدور الذي لا يُفوَّض في القيادة الاستراتيجية: توجيه التنفيذ، ومواءمة المنظمة والناس مع الاستراتيجية، وقيادة التغيير، واتخاذ القرارات الصعبة في بيئة متغيرة.
تمضي فرق القيادة وقتاً طويلاً في صياغة الاستراتيجية، ثم يُسلَّم التنفيذ إلى مكتب إدارة الاستراتيجية والإدارات. وبعد سنة يتبين أن المبادرات تسير ببطء، وأن الأهداف لم تُترجم إلى مستوى الأقسام، وأن العمليات والهياكل لا تزال مصممة لاستراتيجية سابقة. والمشكلة هنا ليست في الخطة ولا في المنفذين، بل في غياب القيادة الاستراتيجية التي تربط الاتجاه بالناس والموارد والأنظمة بشكل مستمر.
يتناول البرنامج القيادة الاستراتيجية من زاوية التنفيذ. ويمر بخمس محطات: فهم دور القائد الاستراتيجي وأنماط التفكير المطلوبة، ثم تسلسل الأهداف والمؤشرات من القمة إلى الفرق، ثم مواءمة العمليات والهياكل مع الاستراتيجية، ثم إشراك الموظفين وبناء القدرات القيادية التي تحمل التنفيذ، وأخيراً قيادة التغيير والتكيف حين تتغير الظروف.
مرتكزات مهنية معترف بها. يسترشد البرنامج بمنهجية بطاقة الأداء المتوازن وخرائط الاستراتيجية، وبمنهجيتي OKR وHoshin Kanri في تسلسل الأهداف، وبنموذج McKinsey 7S في مواءمة المنظمة، وبنموذج Kotter لقيادة التغيير، وبالتخطيط بالسيناريوهات، وبمبادئ G20/OECD لحوكمة الشركات في العلاقة بين المجلس والإدارة التنفيذية.
قرارات يحسّنها البرنامج. أي أهداف تُسلسل إلى كل مستوى وكيف؛ أي العمليات والهياكل يجب أن تتغير لتخدم الاستراتيجية؛ من هم القادة الذين يُعتمد عليهم في المبادرات الحرجة؛ متى تُعدّل الاستراتيجية ومتى يُتمسك بها رغم الضغوط؛ وكيف تُحسم المفاضلات بين الأولويات المتنافسة.
طريقة التنفيذ. عشرون ساعة على خمس جلسات، تدور حول حالة عملية واحدة: مؤسسة عامة تدخل السنة الثانية من خطة استراتيجية طموحة، وتقارير الإنجاز تُظهر تأخراً في نصف المبادرات. ويعمل المشاركون كفريق قيادي يعيد توجيه التنفيذ ويتخذ قرارات متتابعة تُناقش في كل جلسة.
خيار التنفيذ داخل المؤسسة. يمكن تنفيذ البرنامج لفريق القيادة على الخطة الاستراتيجية الفعلية للجهة وتقارير إنجازها، بحيث يخرج الفريق بقرارات محددة لتسريع التنفيذ ومواءمة المنظمة معه.
الفئة المستهدفة
الأهداف العامة
المحاور و المحتوى
الكفاءات المستهدفة
الدار البيضاء
موضوعات ذات صلة
تفشل مبادرات تغيير كثيرة لا بسبب ضعف الفكرة، بل لأن القيادة لم تحدد الاتجاه بوضوح، أو لم تهيئ الناس، أو توقفت عن المتابعة مبكراً. يساعد هذا البرنامج القيادات العليا على تحديد الاتجاه الاستراتيجي، واختيار الخيارات التي تعزز موقع المؤسسة، وقيادة تغيير مؤسسي واسع، وقياس تقدمه وتثبيت نتائجه.
يواجه القادة التنفيذيون تحديات متزامنة: ضغط على الموارد، وتوقعات أعلى من المستفيدين، وتغيرات تقنية وتنظيمية سريعة. وحين تُعالج هذه التحديات بردود فعل منفصلة، تفقد الخطة الاستراتيجية قيمتها. يقدم هذا البرنامج منهجاً منظماً لتقييم التحديات وتحليلها وترتيبها، ثم تحويلها إلى خطة استراتيجية واقعية قابلة للتنفيذ والمتابعة والمراجعة الدورية، ومرتبطة بالموارد المتاحة.
تملك مؤسسات كثيرة خططا استراتيجية مكتملة الشكل، لكنها تتخذ قراراتها الكبرى خارجها، لأن الخطة كُتبت مرة ولم تُربط بالموازنة والمشاريع ومتابعة الأداء. يقدّم هذا البرنامج للقيادات العليا ومديري التخطيط منظومة متكاملة تجمع التفكير الاستراتيجي في قراءة البيئة والخيارات، والتخطيط في ترجمتها إلى أهداف ومبادرات، والقيادة في متابعة التنفيذ ومراجعة الاتجاه.
