العلاقات العامة الدولية

رسالة ناجحة في السوق المحلية قد تُفهم في بلد آخر على نحو مختلف تماماً، وزيارة وفد رسمي قد تتعثر بسبب خطأ بروتوكولي بسيط. يقدم هذا البرنامج أدوات عملية لتخطيط العلاقات العامة عبر الثقافات والأسواق، والتعامل مع الإعلام الأجنبي، وتنظيم الزيارات والوفود وفق الأعراف الدولية، وإدارة السمعة والأزمات حين تتجاوز الحدود.

التقويم٦ - ١٠ ديسمبر ٢٠٢٦الموقعاسطنبولالمدة5 أيام
السعرUSD 4,500

تتوسع الجهات الحكومية والشركات في علاقاتها الخارجية عبر الشراكات والاستثمار والمعارض والوفود، لكن عمل العلاقات العامة يبقى غالباً مصمماً للجمهور المحلي. فتُترجم الرسائل حرفياً، ويُتعامل مع الإعلام الأجنبي بالطريقة المتبعة محلياً، وتُدار الزيارات الرسمية دون دليل مراسم واضح. وحين تقع أزمة تتناقلها وسائل إعلام دولية، يتبين أن الجهة لا تعرف من تخاطب ولا بأي لغة.

يبني البرنامج الكفاءة على خمس مراحل: فهم البيئة الدولية وتحليل الأسواق والجمهور الخارجي، ثم التواصل عبر الثقافات وتكييف الرسائل، ثم العمل مع الإعلام الأجنبي والشبكات الدولية، ثم المراسم والبروتوكول في الزيارات والوفود، وأخيراً إدارة السمعة الدولية والأزمات العابرة للحدود.

مرتكزات مهنية معترف بها. يسترشد البرنامج بنموذج هوفستيد للأبعاد الثقافية وبنماذج التواصل عالي السياق ومنخفض السياق، وبالأعراف الدبلوماسية المستقرة في اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية فيما يخص الأسبقية والمراسم، وبإرشادات ISO 22361 لإدارة الأزمات، وبمبادئ برشلونة للقياس الصادرة عن AMEC.

قرارات يحسّنها البرنامج. هل تُكيَّف الرسالة لكل سوق أم تُوحَّد؛ من يتحدث باسم الجهة أمام الإعلام الأجنبي وبأي لغة؛ متى يُستعان بوكالة أو مستشار محلي في بلد آخر؛ كيف تُرتب الأسبقية والمراسم في زيارة رسمية؛ ومتى يُرد على تغطية سلبية في إعلام أجنبي ومتى يُتجاهل.

طريقة التنفيذ. عشرون ساعة على خمس جلسات، تدور حول حالة عملية واحدة: جهة تستعد لاستقبال وفد رسمي أجنبي وتوقيع اتفاقية شراكة، ثم تواجه تغطية إعلامية سلبية في بلد الشريك. يحلل المشاركون الجمهور الخارجي، ويكيفون الرسائل، ويعدّون برنامج الزيارة ومراسمها، ثم يديرون الأزمة الإعلامية العابرة للحدود.

خيار التنفيذ داخل المؤسسة. يمكن تكييف البرنامج مع الأسواق والدول التي تتعامل معها الجهة فعلياً، ودليل المراسم المعمول به لديها، وشراكاتها الخارجية القائمة، وتنفيذه لفرق العلاقات العامة مع المراسم والعلاقات الدولية معاً.

اسطنبول

تدرب في إسطنبول مع إمكانية الوصول إلى كامل محفظة إيليت أكاديمي التدريبية. وضمن بيئة تتميز بكونها ملتقى أعمال دولي رئيسي يربط أوروبا والشرق الأوسط وآسيا يمكن للمؤسسات والمهنيين اختيار الدورات القادمة أو طلب أي برنامج للتنفيذ في المدينة. لا يقتصر التدريب في إسطنبول على مجموعة محددة من التخصصات. تتيح إيليت أكاديمي كامل محفظة برامجها في المدينة ضمن المجالات الإدارية والتجارية والفنية والقطاعية. وبفضل كونها ملتقى أعمال دولي رئيسي يربط أوروبا والشرق الأوسط وآسيا توفر إسطنبول بيئة مناسبة للتعلم الدولي. استخدم الجدول أدناه للاطلاع على الدورات المخطط لها حالياً أو تواصل مع فريقنا لطلب أي برنامج آخر مع المواعيد المفضلة وفق متطلبات الجدولة والتنفيذ.

موضوعات ذات صلة

تنجح الفعالية أو تتعثر في التفاصيل: موعد يتعارض مع مناسبة أخرى، وتسجيل مزدحم عند المدخل، ومورد يتأخر، وعدم وضوح المسؤول عند حدوث طارئ. يقدم هذا البرنامج منهجية عملية لتخطيط الأنشطة المجتمعية والفعاليات الرسمية وتنفيذها وتقييمها، بدءًا من تحديد الهدف والجمهور وحتى قياس الأثر، مع توظيف الأدوات الرقمية.

الموقع مباشر أونلاينالتقويم٢٥ - ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦

حين تعمل إدارات التسويق والترويج والعلاقات العامة كل منها برسائلها وقنواتها الخاصة، يتلقى الجمهور صورة مشتتة عن الجهة، وتتكرر الموازنات دون أثر متراكم. يربط هذا البرنامج بين الاستراتيجية التسويقية والترويج والعلاقات مع الجمهور وأصحاب المصلحة في خطة واحدة متكاملة، برسائل منسجمة ومؤشرات تقيس الأثر لا مجرد النشاط.

الموقع برشلونةالتقويم١ - ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

تعمل كثير من إدارات الإعلام بردّ الفعل: خبر يُكتب على عجل، وخطة بلا بيانات، ومعلومة لا يُعرف مصدرها. يجمع هذا البرنامج ثلاث مهارات يحتاجها العاملون في الإعلام المؤسسي معًا: الكتابة والتحرير الإعلامي، وإعداد الخطط الإعلامية، وجمع المعلومات والبحوث وتوثيقها لدعم القرار والمحتوى، مع تطبيق عملي على حالة واحدة تربط هذه المهارات ببعضها.

الموقع اسطنبولالتقويم٨ - ١٢ نوفمبر ٢٠٢٦