الذكاء العاطفي لتحقيق النجاح الإداري
يُرقّى كثير من المديرين لكفاءتهم الفنية، ثم يكتشفون أن أصعب ما في الإدارة هو التعامل مع الناس: فريق متوتر، ومرؤوس محبط، واجتماع يتحول إلى صراع، وقرار صعب يجب إيصاله. يقدم هذا البرنامج للمديرين أدوات عملية لفهم انفعالاتهم وانفعالات فرقهم وإدارتها في مواقف القيادة اليومية، وتحويل ذلك إلى أداء أفضل وثقة أعلى داخل الفريق.
تتعثر كثير من المبادرات الإدارية لا لضعف الخطة، بل لطريقة تنفيذها مع الناس. مدير يرد بحدة تحت الضغط فيصمت فريقه في الاجتماعات التالية، وآخر يتجنب المحادثة الصعبة حتى يتفاقم ضعف الأداء، وثالث يعلن قرار تغيير دون أن يقدر أثره على من سيتأثرون به. وتتعامل المؤسسات غالبًا مع الذكاء العاطفي كمهارة شخصية عامة، فتقدمه في محاضرات نظرية لا ترتبط بقرارات المدير ومسؤولياته الفعلية.
يربط البرنامج الذكاء العاطفي بمهام الإدارة مباشرة. يبدأ بالوعي الذاتي وأثر المدير على مناخ الفريق، ثم إدارة الذات تحت الضغط، ثم قراءة الفريق وفهم دوافع أفراده واحتياجاتهم، ثم إدارة العلاقات في مواقف القيادة الحرجة مثل التغذية الراجعة والخلاف والتغيير، وأخيرًا بناء مناخ فريق يقوم على الثقة والأمان النفسي.
مرتكزات مهنية معترف بها. يستند البرنامج إلى نموذج Goleman للكفاءات العاطفية بمجالاته الأربعة، ونموذج القدرات لدى Mayer و Salovey، وأنماط القيادة المرتبطة بالمناخ التنظيمي، ومفهوم الأمان النفسي في الفرق لدى Amy Edmondson، ونموذج SCARF لفهم استجابات الأفراد للتهديد والتقدير في بيئة العمل. ويستخدم التقييم الذاتي والتغذية الراجعة من الزملاء أدوات للتطوير، لا للحكم على الأشخاص.
قرارات يحسّنها البرنامج. متى يتدخل المدير في توتر داخل الفريق ومتى يتركه يُحل ذاتيًا؛ كيف تُقدَّم تغذية راجعة صعبة دون خسارة الموظف؛ كيف يُعلن قرار غير مرغوب ويُدار أثره؛ أي أسلوب قيادي يناسب الموقف وحالة الفريق؛ وكيف يُوازن بين الحزم في الأداء والتعاطف مع الظروف الشخصية.
طريقة التنفيذ. عشرون ساعة على خمس جلسات، حول حالة عملية متصلة: مدير إدارة تسلّم فريقًا بعد دمج قسمين، ويواجه مقاومة من بعض الموظفين وتراجعًا في الأداء وخلافًا بين قائدي فريقين. يحلل المشاركون المواقف من زاوية الذكاء العاطفي، ويتدربون على المحادثات القيادية الصعبة عبر لعب الأدوار مع ملاحظات منظمة، ويعدون خطة تطوير شخصية.
خيار التنفيذ داخل المؤسسة. يمكن تكييف البرنامج مع إطار الكفاءات القيادية في المؤسسة ونظام إدارة الأداء فيها، وربطه بنتائج تقييمات قيادية أو استبيانات مناخ عمل متاحة، وإضافة جلسات متابعة فردية أو جماعية بعد البرنامج لدعم تطبيق خطط التطوير.
الفئة المستهدفة
الأهداف العامة
المحاور و المحتوى
الكفاءات المستهدفة
فيينا
موضوعات ذات صلة
تتعثر كثير من مبادرات التغيير لا بسبب ضعف الفكرة، بل لأن المؤسسة تعلن التغيير وتنتقل إلى التنفيذ قبل أن يفهم الناس سببه وما سيتغير في عملهم. يقدّم هذا البرنامج للقيادات والمديرين منهجية عملية لتخطيط التغيير وقيادته: من تشخيص الجاهزية وإشراك أصحاب المصلحة، إلى إدارة المقاومة وقياس التبني وترسيخ الممارسات الجديدة.
تهدف ورشة العمل هذه إلى تمكين المشاركين من تعزيز الوعي الذاتي و بناء الثقة بالنفس و تنمية التحفيز الداخلي و اكتساب مهارات عملية لإدارة القلق و التوتر في المواقف الشخصية و المهنية. كما تسعى إلى تطوير قدرتهم على تحديد الأهداف الذكية SMART و الاستفادة من نموذج STAR في تحليل الخبرات و إبراز الإنجازات و تحويل التحديات إلى فرص للتعلم و النمو المستمر.
تمكين القادة بالأدوات والأطر اللازمة لصقل كفاءات القيادة الأساسية ودفع التنمية الشخصية والجماعية ووضع معايير واضحة للأداء الاستثنائي. يركز هذا البرنامج التدريبي على مواءمة ممارسات القيادة مع توقعات الأداء العالي وتعزيز ثقافة التميز وتمكين النمو والتحسين المستمر.
