الذكاء الاصطناعي في القيادة الحديثة
تمكين القادة والمديرين التنفيذيين من فهم استراتيجي توظيف الذكاء الاصطناعي وإمكاناته التحويلية في القيادة الحديثة مما يُمكّنهم من قيادة الابتكار المُحرك بالذكاء الاصطناعي ومواجهة التحديات المختلفة منها التشغيلية والتنظيمية المُصاحبة له.
تُزود هذه الدورة التدريبية كبار القادة بعقلية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والأدوات اللازمة والتعامل معه كأصل استراتيجي. سيستكشف المشاركون كيف يُعيد الذكاء الاصطناعي صياغة نماذج القيادة ويُعزز عملية صنع القرار ويُؤثر على ثقافة وهيكلية المؤسسة. يُركز هذا البرنامج التدريبي على الاستراتيجية واستخدامات الذكاء الاصطناعي والحوكمة والأخلاقيات ومواءمة المواهب ويبني فهماً واضحاً لدور الذكاء الاصطناعي في دفع عجلة الابتكار المُستدام والميزة التنافسية.
الفئة المستهدفة
الأهداف العامة
المحاور و المحتوى
الكفاءات المستهدفة
أمستردام

موضوعات ذات صلة
تُبنى معظم الخطط على افتراض أن المستقبل امتداد للماضي، فتفاجأ المؤسسات بتحولات تقنية أو اقتصادية أو اجتماعية كانت إشاراتها واضحة قبل سنوات. يقدّم هذا البرنامج للقيادات أدوات التفكير الاستراتيجي واستشراف المستقبل: رصد الإشارات المبكرة، وبناء سيناريوهات بديلة، واختبار الخطط أمامها، وتحويل نتائج الاستشراف إلى قرارات وخيارات قابلة للتنفيذ اليوم.
يُرقّى كثير من المديرين لكفاءتهم الفنية، ثم يكتشفون أن أصعب ما في الإدارة هو التعامل مع الناس: فريق متوتر، ومرؤوس محبط، واجتماع يتحول إلى صراع، وقرار صعب يجب إيصاله. يقدم هذا البرنامج للمديرين أدوات عملية لفهم انفعالاتهم وانفعالات فرقهم وإدارتها في مواقف القيادة اليومية، وتحويل ذلك إلى أداء أفضل وثقة أعلى داخل الفريق.
كثير من القيادات التنفيذية تصل إلى مواقعها بتميز فني، ثم تجد أن يومها يضيع في المتابعة التفصيلية وحل مشكلات الفريق، بينما تتأخر الأهداف الكبرى. يبني البرنامج المهارات القيادية التي تنقل المدير من الإنجاز الشخصي إلى الإنجاز عبر الآخرين: تحديد الأهداف، والتفويض، وقيادة الفريق، وإدارة الأداء، والتأثير، وإدارة الأولويات والوقت القيادي.
