الجودة الشاملة وتقييم الجودة ومراقبتها للحد من المخاطر
كثير من المؤسسات تكتشف مشكلات الجودة بعد وقوعها: شكوى عميل، أو إعادة عمل، أو ملاحظة تدقيق. ويعني ذلك أن الضبط يأتي متأخرًا بعد أن تتحقق المخاطر. يقدم هذا البرنامج أدوات الجودة الشاملة في التقييم والمراقبة، ويربطها بتحديد المخاطر وتقييمها، حتى تنتقل المؤسسة من معالجة الأخطاء إلى منعها.
تجمع أغلب المؤسسات بيانات كثيرة عن الجودة، لكنها نادرًا ما تستخدمها للإنذار المبكر. تُفحص المخرجات في نهاية العملية بدل مراقبة العملية نفسها، ويُتعامل مع كل انحراف على أنه مشكلة طارئة، ولا يُفرق بين التباين الطبيعي والتباين الذي يدل على خلل. وفي المقابل يُدار سجل المخاطر في جهة أخرى بلغة مختلفة، فلا تظهر فيه مخاطر الجودة التشغيلية إلا بعد أن تصبح حوادث.
يربط البرنامج بين منظومتين تُداران غالبًا بشكل منفصل: ضبط الجودة وإدارة المخاطر. ويسير في مراحل متتابعة: فهم مبادئ الجودة الشاملة والتفكير القائم على المخاطر، ثم تحديد نقاط الضبط الحرجة في العملية، ثم قياسها ومراقبتها بالأدوات الإحصائية، ثم تحليل أنماط الفشل المحتملة وترتيب أولوياتها، وأخيرًا التحقق من فاعلية الضوابط بالتدقيق الداخلي والمراجعة.
مرتكزات مهنية معترف بها. يستند البرنامج إلى مبادئ إدارة الجودة في ISO 9000 ومتطلبات التفكير القائم على المخاطر في ISO 9001، ويسترشد بإطار ISO 31000 لإدارة المخاطر وبتقنيات تقييم المخاطر في IEC 31010، وبأسلوب FMEA، والضبط الإحصائي للعمليات SPC، وإرشادات ISO 19011 للتدقيق.
قرارات يحسّنها البرنامج. أين توضع نقاط الفحص والمراقبة في العملية؛ متى يستدعي الانحراف تدخلًا ومتى يُترك لأنه ضمن التباين الطبيعي؛ أي أنماط الفشل تُعالج أولًا؛ كيف تُوزن تكلفة الضابط مقابل الخطر الذي يمنعه؛ ومتى يكفي الإجراء التصحيحي ومتى يلزم إعادة تصميم العملية.
طريقة التنفيذ. عشرون ساعة على خمس جلسات، حول حالة عملية متصلة: عملية تشغيلية في جهة خدمية ترتفع فيها نسبة الأخطاء وإعادة العمل دون سبب واضح. يرسم المشاركون العملية، ويحددون نقاط الضبط، ويحللون بيانات نموذجية على خرائط الضبط، ويعدون تحليل FMEA، ثم خطة ضبط ومراقبة مرتبطة بسجل المخاطر، باستخدام جداول بيانات بسيطة.
خيار التنفيذ داخل المؤسسة. يمكن بناء التمارين على عمليات المؤسسة وبياناتها الفعلية وسجل المخاطر المعمول به لديها، وربط المخرجات بإجراءات نظام الجودة القائم، بحيث تخرج الفرق بخطط ضبط قابلة للتطبيق على عمليات محددة.
الفئة المستهدفة
الأهداف العامة
المحاور و المحتوى
الكفاءات المستهدفة
الكويت
موضوعات ذات صلة
تمتلك كثير من الجهات أدلة سياسات وإجراءات سميكة لا يقرؤها أحد ولا يرجع إليها عند الحاجة، بينما يعمل الموظفون فعلياً بطرق مختلفة تتغير بتغير الأشخاص. يقدم هذا البرنامج منهجاً عملياً لتصميم سياسات واضحة وإجراءات قابلة للتطبيق، تحدد المسؤوليات والصلاحيات والضوابط، وتُحدّث بانتظام، وتصمد أمام المراجعة الداخلية والجهات الرقابية.
تضع مؤسسات كثيرة أهداف جودة على مستوى المؤسسة، ثم تقيّم الموظفين بمعايير لا علاقة لها بتلك الأهداف، فلا يعرف الموظف كيف يسهم عمله في جودة الخدمة. يربط هذا البرنامج بين إدارة الأداء وإدارة الجودة: من ترجمة أهداف الجودة إلى أهداف للفرق والأفراد، إلى المتابعة والتغذية الراجعة وخطط تحسين الأداء، وتطوير الكفاءات التي تحتاجها العمليات.
يقضي كثير من المشرفين يومهم في معالجة المشكلات نفسها التي تتكرر كل أسبوع: تأخير، وإعادة عمل، وأخطاء، وانتظار. يقدّم هذا البرنامج للمشرفين أدوات لين ستة سيجما بصيغة عملية تناسب مستوى الإشراف: رؤية الهدر في موقع العمل، وقياس العملية، وتحليل الأسباب الجذرية، وقيادة الفريق في تحسينات مستدامة.
