التدقيق المبني على المخاطر

حين تُبنى خطة التدقيق على دورة ثابتة أو على ما دُقِّق العام الماضي، يذهب جهد الفريق إلى مجالات منخفضة الأثر وتبقى المخاطر الأهم دون تغطية. يقدّم البرنامج منهجية عملية للتدقيق المبني على المخاطر: من فهم أهداف المؤسسة ومخاطرها، إلى الخطة السنوية وتخطيط المهمة واختبار الضوابط، ثم إبلاغ نتائج تربط كل ملاحظة بالخطر الذي تمسّه.

التقويم٢٢ - ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٦الموقعكوالا لمبورالمدة5 أيام
السعرUSD 4,500

تعلن كثير من إدارات التدقيق أنها تتبع منهجًا مبنيًا على المخاطر، لكن خططها تبقى في الواقع دورية: كل إدارة تُدقَّق مرة كل عدد من السنوات، وبرامج التدقيق تُعاد كما هي. ويرجع ذلك إلى أسباب عملية: سجل مخاطر لا يمكن الاعتماد عليه، وصعوبة ربط عالم التدقيق بالمخاطر، وضعف الخبرة في تقييم تصميم الضوابط، وغياب لغة مشتركة مع الإدارة حول مستوى المخاطر المقبول.

يتبع البرنامج مستويين مترابطين. على مستوى النشاط: فهم الأهداف والمخاطر، وتقييم نضج إدارة المخاطر في المؤسسة، وبناء عالم التدقيق وترتيبه، وإعداد الخطة السنوية وتحديثها. وعلى مستوى المهمة: تحليل المخاطر في العملية، وتحديد الضوابط الرئيسية، وتصميم الاختبارات، وتقييم الخطر المتبقي، ورفع النتائج. ويتناول كذلك التقييم الذاتي للمخاطر والرقابة كأداة مساندة.

مرتكزات مهنية معترف بها. يستند البرنامج إلى المعايير العالمية للتدقيق الداخلي الصادرة عن IIA ونموذج الخطوط الثلاثة، ويسترشد بإطار COSO للرقابة الداخلية وإطار COSO لإدارة مخاطر المؤسسة، والمواصفة ISO 31000. ويُشار إلى إطار COBIT عند تناول مخاطر تقنية المعلومات.

قرارات يحسّنها البرنامج. أي الوحدات والعمليات تدخل الخطة السنوية وبأي أولوية؛ متى يُعتمد على تقييم الإدارة للمخاطر ومتى يُجرى تقييم مستقل؛ ما الضوابط التي تستحق الاختبار في المهمة وما حجم العينة المناسب؛ ومتى تُعدَّل الخطة خلال السنة استجابة لمخاطر ناشئة.

طريقة التنفيذ. عشرون ساعة على خمس جلسات، حول حالة عملية متصلة: شركة وطنية متوسطة الحجم لها عدة قطاعات تشغيلية. يبني المشاركون عالم التدقيق فيها ويرتبونه حسب المخاطر، ثم يخططون مهمة على عملية المشتريات بمصفوفة مخاطر وضوابط، ويصممون الاختبارات ويقيّمون النتائج.

خيار التنفيذ داخل المؤسسة. يمكن تكييف البرنامج مع دليل التدقيق الداخلي وسجل المخاطر ونماذج أوراق العمل في المؤسسة، وتنفيذه ورشة عمل لإعداد الخطة السنوية القادمة أو تحديثها بمشاركة فريق التدقيق ووظيفة المخاطر.

كوالا لمبور

استكشف التدريب المهني في كوالالمبور ضمن جميع تخصصات إيليت أكاديمي. وتوفر المدينة بصفتها مركز أعمال راسخ في جنوب شرق آسيا يتمتع باتصال دولي قوي بيئة دولية مناسبة للدورات المجدولة أو لتنظيم أي برنامج وفق الموضوع والموعد المطلوبين. يمكن لإيليت أكاديمي تنفيذ كامل نطاق برامجها التدريبية المهنية في كوالالمبور في ماليزيا. وتوفر المدينة بصفتها مركز أعمال راسخ في جنوب شرق آسيا يتمتع باتصال دولي قوي بيئة دولية مناسبة للمشاركين من المؤسسات وللمهنيين الأفراد. تمثل الدورات الظاهرة في هذه الصفحة البرامج المجدولة حالياً في كوالالمبور ولا تعني حصر التخصصات المتاحة فيها. وإذا لم يكن البرنامج أو الموعد المطلوب مدرجاً فيمكن طلب أي برنامج من محفظتنا لتنفيذه في كوالالمبور وفق متطلبات الجدولة والتنفيذ.

موضوعات ذات صلة

يُطلب من المدقق الداخلي أن يقيّم الموازنات وتكاليف الخدمات وقرارات الاستثمار والسيولة، لكن كثيرًا من برامج التدقيق تقف عند صحة القيد والمستند. يقدّم البرنامج للمدقق أدوات المحاسبة الإدارية والإدارة المالية التي يحتاجها ليختبر منطق الأرقام نفسها: كيف تُبنى التكلفة، وهل الموازنة واقعية، وهل قرار الاستثمار مبرر، وأين تكمن مخاطر السيولة.

الموقع اسطنبولالتقويم٢٥ - ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦

يمكن أن تلتزم عملية بكل الإجراءات وتبقى بطيئة ومكلفة ولا تحقق هدفها. هنا يختلف التدقيق التشغيلي عن تدقيق الامتثال: فهو يسأل هل تعمل العملية بكفاءة وفاعلية واقتصاد، لا هل اتُّبعت الإجراءات فقط. يقدّم هذا البرنامج منهجية عملية لتخطيط التدقيق التشغيلي وتنفيذه، وتحديد معاييره، وقياس الأداء، وصياغة توصيات تحسّن النتائج.

الموقع القاهرةالتقويم١ - ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

يتحول التدقيق الداخلي في كثير من المختبرات إلى قائمة تحقق تُملأ قبل زيارة التقييم، فلا يكشف إلا ما يظهر في الوثائق، وتبقى نقاط الضعف الفنية دون اكتشاف. يبني هذا البرنامج قدرة المشاركين على تخطيط تدقيق داخلي قائم على المخاطر وتنفيذه وفق ISO/IEC 17025، يغطي المتطلبات الإدارية والفنية معاً، وينتهي بنتائج واضحة وإجراءات تصحيحية فعالة.

الموقع دبيالتقويم٨ - ١٢ نوفمبر ٢٠٢٦