التخطيط الاستراتيجي للاتصال المؤسسي
تملك معظم الجهات استراتيجية واضحة على الورق، لكن رسائلها الداخلية والخارجية تُكتب بمعزل عنها، فيسمع الموظفون والجمهور أشياء متفرقة لا تدعم الأولويات. يساعد هذا البرنامج القيادات وفرق الاتصال على تحويل الاستراتيجية إلى خطة اتصال مؤسسي متسقة، لها أهداف ورسائل وقنوات ومؤشرات، وحوكمة تضمن تنفيذها ومراجعتها.
كثيراً ما يُستدعى فريق الاتصال بعد إقرار الاستراتيجية لإعداد حفل إطلاق أو كتيب تعريفي، ثم يعود إلى العمل اليومي من بيانات وفعاليات لا يربطها بالأولويات رابط واضح. وتتحدث كل إدارة بلغتها، ولا توجد رسالة رئيسية متفق عليها، ويُقاس الاتصال بعدد الأنشطة. وحين تقع أزمة يتبين أن السمعة لم تُبنَ على أساس مخطط.
يتعامل البرنامج مع الاتصال المؤسسي بوصفه وظيفة تخدم الاستراتيجية مباشرة. ويمر بخمس مراحل: قراءة الاستراتيجية وتحليل السياق، ثم تحديد أهداف الاتصال وأصحاب المصلحة، ثم بناء بيت الرسالة والسرد المؤسسي، ثم تصميم خطة القنوات والمحتوى الداخلي والخارجي، وأخيراً وضع الحوكمة والقياس وجاهزية الأزمات.
مرتكزات مهنية معترف بها. يسترشد البرنامج بمنهج بطاقة الأداء المتوازن والخرائط الاستراتيجية في ربط الأهداف بالمبادرات، وبمبادئ برشلونة للقياس وإطار التقييم المتكامل الصادرين عن AMEC، وبإرشادات ISO 22361 لإدارة الأزمات، وبمعيار AA1000SES في إشراك أصحاب المصلحة.
قرارات يحسّنها البرنامج. أي أولويات استراتيجية تحتاج إلى دعم اتصالي أكثر من غيرها؛ ما الرسالة الرئيسية التي يجب أن تتكرر في كل قناة؛ من يملك صلاحية الموافقة على الرسائل والتصريحات؛ كيف تُوزع الموارد بين الاتصال الداخلي والخارجي؛ وما المؤشرات التي تعرضها إدارة الاتصال على القيادة كل ربع سنة.
طريقة التنفيذ. عشرون ساعة على خمس جلسات، تدور حول حالة عملية واحدة: جهة أقرت استراتيجية جديدة تتضمن إعادة هيكلة وخدمات رقمية جديدة، وتحتاج إلى خطة اتصال لثلاث سنوات. يبني المشاركون الخريطة الاستراتيجية للاتصال، وبيت الرسالة، وخريطة أصحاب المصلحة، وخطة القنوات، ولوحة قياس، ثم يختبرون الخطة بسيناريو أزمة.
خيار التنفيذ داخل المؤسسة. يمكن تكييف البرنامج مع الاستراتيجية الفعلية للجهة، وهيكل إدارة الاتصال وصلاحياتها، وقوالب الخطط والتقارير المعمول بها، وتنفيذه للقيادات مع فرق الاتصال والتخطيط الاستراتيجي معاً حتى تُبنى الخطة بمشاركة من يملك القرار.
الفئة المستهدفة
الأهداف العامة
المحاور و المحتوى
الكفاءات المستهدفة
الكويت
موضوعات ذات صلة
تُحاسَب إدارات الاتصال والعلاقات العامة اليوم على سمعة المؤسسة وثقة جمهورها، لا على عدد الفعاليات والأخبار المنشورة. ويجد كثير من مدرائها أنفسهم بين طلبات يومية متلاحقة وضغط وسائل التواصل وأزمات مفاجئة. يقدم هذا البرنامج إطاراً متقدماً لإدارة الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة: من الاستراتيجية والحوكمة إلى السمعة والأزمات وقياس القيمة.
تُستشار المجتمعات غالبًا بعد اتخاذ القرار، فتتحول المشاركة إلى إجراء شكلي يولّد الاعتراض بدل الثقة. يتناول هذا البرنامج المتقدم دور العلاقات العامة في تصميم برامج مشاركة مجتمعية حقيقية: تحديد مستوى المشاركة المناسب، وإدارة أصحاب المصلحة المؤثرين والمعارضين، وحوكمة المشاركة، وإثبات أثرها في القرارات والسمعة، وبناء ثقة تستمر بعد انتهاء المشروع.
تصل إلى المؤسسات يوميا مئات الأخبار والمنشورات عنها وعن قطاعها، بعضها دقيق وبعضها ناقص أو مضلل. والخطأ في تقييم خبر واحد قد يعني ردا غير ضروري يضخم القضية، أو صمتا يسمح لرواية خاطئة بالانتشار. يساعد هذا البرنامج المسؤولين عن الإعلام على مراجعة الأخبار بمنهجية، وتقدير أثرها، واختيار طريقة التعامل الصحيحة مع وسائل الإعلام.
