الإدارة المتقدمة للاتصالات الإدارية والعلاقات العامة
تُحاسَب إدارات الاتصال والعلاقات العامة اليوم على سمعة المؤسسة وثقة جمهورها، لا على عدد الفعاليات والأخبار المنشورة. ويجد كثير من مدرائها أنفسهم بين طلبات يومية متلاحقة وضغط وسائل التواصل وأزمات مفاجئة. يقدم هذا البرنامج إطاراً متقدماً لإدارة الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة: من الاستراتيجية والحوكمة إلى السمعة والأزمات وقياس القيمة.
تعمل إدارات العلاقات العامة في كثير من المؤسسات بوصفها جهة تنفيذ: تنظم الفعاليات، وتصيغ الأخبار، وتدير الحسابات الرسمية، وتستقبل الوفود. ويغيب عنها دور المستشار الذي يشارك في القرار قبل إعلانه. وتتكرر الأسباب: غياب استراتيجية اتصال مرتبطة بأهداف المؤسسة، وتداخل الصلاحيات بين الاتصال الداخلي والخارجي والإعلام الرقمي، وضعف أدوات قياس السمعة، وخطط أزمات لم تُختبر.
يتناول البرنامج الاتصال الإداري والعلاقات العامة من منظور من يقود الوظيفة. ويمر بخمس مراحل: تحديد دور الوظيفة وحوكمتها داخل المؤسسة، ثم إدارة السمعة والعلاقة مع أصحاب المصلحة، ثم الاتصال الداخلي والقيادي، ثم الاتصال الرقمي وإدارة القضايا والأزمات، وأخيراً قياس القيمة وعرضها على الإدارة العليا.
مرتكزات مهنية معترف بها. يسترشد البرنامج بنظرية التميز في العلاقات العامة لجيمس غرونغ ونماذجه الأربعة، ومبادئ برشلونة للقياس والتقييم وإطار التقييم المتكامل الصادر عن AMEC، ونموذج RepTrak لمحركات السمعة، والمواصفة ISO 22361 لإدارة الأزمات، ومبادئ المسؤولية المجتمعية في المواصفة ISO 26000.
قرارات يحسّنها البرنامج. أين تقع وظيفة الاتصال في الهيكل ولمن ترفع تقاريرها؛ أي أصحاب المصلحة يحظون بالأولوية؛ متى تتحدث المؤسسة علناً ومتى تكتفي بالتواصل المباشر؛ كيف تُوزع الموارد بين الإعلام التقليدي والرقمي؛ وما المؤشرات التي تعرضها الإدارة على القيادة لإثبات قيمة الاتصال.
طريقة التنفيذ. عشرون ساعة على خمس جلسات، حول حالة عملية واحدة: مؤسسة وطنية كبيرة تمر بمرحلة إعادة هيكلة لخدماتها، وتواجه قلقاً داخلياً بين الموظفين، وتغطية إعلامية سلبية، وقضية تتصاعد على وسائل التواصل. يعد المشاركون خطة اتصال مؤسسي، وخطة اتصال داخلي، وخطة استجابة للقضية، ولوحة مؤشرات للقيادة.
خيار التنفيذ داخل المؤسسة. يمكن تكييف البرنامج مع هيكل وظيفة الاتصال لدى الجهة، وإجراءات الموافقة على التصريحات، وخطة الأزمات الحالية، وتنفيذه لفريق الاتصال مع قيادات الإدارات، بحيث تُراجع الأدوار والصلاحيات ومؤشرات الأداء بصورة عملية.
الفئة المستهدفة
الأهداف العامة
المحاور و المحتوى
الكفاءات المستهدفة
مباشر أونلاين
موضوعات ذات صلة
عندما تقع الأزمة تكتشف مؤسسات كثيرة أنها لا تعرف من يقرر ماذا: من يعتمد البيان، ومن يتحدث للإعلام، ومن ينسق مع الجهات الأخرى. يساعد هذا البرنامج القيادات ومديري الاتصال على تصميم لجنة اتصال الأزمات، وتحديد تشكيلها وصلاحياتها وأدوارها وإجراءات انعقادها، واختبار جاهزيتها قبل الحاجة إليها.
تُستشار المجتمعات غالبًا بعد اتخاذ القرار، فتتحول المشاركة إلى إجراء شكلي يولّد الاعتراض بدل الثقة. يتناول هذا البرنامج المتقدم دور العلاقات العامة في تصميم برامج مشاركة مجتمعية حقيقية: تحديد مستوى المشاركة المناسب، وإدارة أصحاب المصلحة المؤثرين والمعارضين، وحوكمة المشاركة، وإثبات أثرها في القرارات والسمعة، وبناء ثقة تستمر بعد انتهاء المشروع.
تصل إلى المؤسسات يوميا مئات الأخبار والمنشورات عنها وعن قطاعها، بعضها دقيق وبعضها ناقص أو مضلل. والخطأ في تقييم خبر واحد قد يعني ردا غير ضروري يضخم القضية، أو صمتا يسمح لرواية خاطئة بالانتشار. يساعد هذا البرنامج المسؤولين عن الإعلام على مراجعة الأخبار بمنهجية، وتقدير أثرها، واختيار طريقة التعامل الصحيحة مع وسائل الإعلام.
