إطلاق وإدارة المنتجات: أفضل الممارسات
كثير من المنتجات والخدمات الجديدة لا تفشل لضعف فكرتها، بل لأنها أُطلقت دون تحقق كافٍ من حاجة السوق، أو دون جاهزية في البيع والتشغيل. يقدم هذا البرنامج منهجاً منظماً يمتد من اختبار الفكرة إلى الإطلاق ثم إدارة المنتج طوال دورة حياته، مع نقاط قرار واضحة للاستمرار أو التعديل أو الإيقاف.
تندفع جهات كثيرة إلى إطلاق منتج أو خدمة جديدة تحت ضغط الوقت أو المنافسة، فتُبنى القرارات على رأي داخلي لا على دليل من السوق. ويُعامل الإطلاق كحملة إعلانية لا كعملية تشارك فيها إدارات متعددة، فيصل المنتج إلى السوق قبل أن تكون فرق البيع والخدمة جاهزة. وبعد الإطلاق يغيب القياس المنتظم، فتستمر منتجات ضعيفة في استهلاك الموارد لسنوات.
يتبع البرنامج مسار المنتج من الفكرة إلى نهاية دورة حياته. يبدأ بفهم حاجة العميل واختبار الفكرة، ثم بناء دراسة الجدوى التجارية وتحديد التموضع والتسعير، ثم التخطيط للإطلاق وجاهزية الإدارات، ثم قياس الأداء بعد الإطلاق، وينتهي بإدارة المحفظة وقرارات التطوير أو السحب.
مرتكزات مهنية معترف بها. يسترشد البرنامج بمنهج مراحل التطوير ونقاط القرار Stage-Gate، ونموذج دورة حياة المنتج، ونظرية انتشار الابتكار، وإطار المهام التي يسعى العميل إلى إنجازها Jobs to be Done، ومصفوفة BCG لإدارة المحفظة، وبالمواصفة ISO 56002 لإدارة الابتكار.
قرارات يحسّنها البرنامج. هل الدليل كافٍ للانتقال من الفكرة إلى التطوير؛ من هي الشريحة الأولى التي يُطلق لها المنتج؛ كيف يُسعّر المنتج عند الإطلاق؛ هل الجهة جاهزة فعلاً لموعد الإطلاق أم يجب تأجيله؛ ومتى يُطوّر منتج قائم ومتى يُسحب من السوق.
طريقة التنفيذ. عشرون ساعة على خمس جلسات، تدور حول حالة عملية واحدة: جهة تقدم خدمات للأفراد وقطاع الأعمال تخطط لإطلاق خدمة رقمية جديدة خلال ستة أشهر. يعدّ المشاركون ملخص الفرصة ودراسة الجدوى التجارية وخطة الإطلاق ولوحة متابعة ما بعد الإطلاق.
خيار التنفيذ داخل المؤسسة. يمكن تكييف البرنامج مع محفظة المنتجات أو الخدمات الفعلية لدى الجهة، وإجراءات الموافقة ونقاط القرار المعمول بها، ونماذج دراسات الجدوى لديها، وتنفيذه لفرق المنتجات والتسويق والمبيعات والتشغيل معاً.
الفئة المستهدفة
الأهداف العامة
المحاور و المحتوى
الكفاءات المستهدفة
لندن
موضوعات ذات صلة
تتكرر في فرق المبيعات والتسويق مشكلات مثل تراجع معدلات التحويل وطول دورة البيع وضعف استجابة العملاء للحملات، وغالباً ما تُعالج بزيادة الجهد أو الخصم دون فهم سببها. يقدّم هذا البرنامج منهجاً منظماً لتشخيص هذه المشكلات من جذورها، وتوليد حلول مبتكرة، واختبارها على نطاق صغير قبل تعميمها.
حين تعمل إدارات التسويق والترويج والعلاقات العامة كل منها برسائلها وقنواتها الخاصة، يتلقى الجمهور صورة مشتتة عن الجهة، وتتكرر الموازنات دون أثر متراكم. يربط هذا البرنامج بين الاستراتيجية التسويقية والترويج والعلاقات مع الجمهور وأصحاب المصلحة في خطة واحدة متكاملة، برسائل منسجمة ومؤشرات تقيس الأثر لا مجرد النشاط.
تستهلك العروض الترويجية جزءاً مهماً من ميزانيات التسويق، لكن كثيراً منها يرفع المبيعات لأسابيع ثم يترك العلامة أضعف والهامش أقل. يقدّم هذا البرنامج طريقة عملية لتخطيط الترويج: تحديد الهدف، واختيار الأداة المناسبة للعميل والقناة، وحساب التكلفة والعائد قبل الإطلاق، وقياس الأثر الفعلي بعد انتهاء الحملة.
